أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن قواتها اعترضت ٢٤ طائرة مسيرة معادية خلال فترة ٤٨ ساعة، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات في الحوادث التي انتهت في ١٠ يونيو ٢٠٢٦. واشتبكت أنظمة الدفاع الجوي مع التهديدات في عدة موجات، محيدة إياها قبل أن تتمكن أي منها من إلحاق أي ضرر داخل الأراضي الكويتية أو بسكانها.
أشار بيان الوزارة المنشور في “عرب تايمز” إلى أن عمليات الاعتراض جرت دون أي أضرار مادية للبنية التحتية. وأكد المتحدث الرسمي العقيد سعود عبدالعزيز العتيبي أن القوات المسلحة ظلت متيقظة طوال فترة التهديد المرتفع. وأشار إلى التطبيق الناجح للإجراءات العسكرية المعمول بها في التعامل مع المركبات غير المأهولة القادمة. ورافق التحديث تحذيرات عامة لتجنب أي حطام محتمل من عمليات الاعتراض.
وضعت بيانات الوزارة الصادرة في الإحاطات الأخيرة إجمالي عدد الطائرات المسيرة المعادية المكتشفة منذ تصاعد النزاع عند ٣٨٤ إلى جانب ١٧٨ صاروخا باليستيا. ويضيف حدث الـ٢٤ طائرة مسيرة الأخير إلى هذا الإجمالي ويعكس الضغط المستمر على الوضع الدفاعي للكويت. وتم تحديث هذه الأرقام بشكل دوري مع وقوع حوادث جديدة.
وشهدت عملية سابقة مفصلة في مقالة بـ“عرب تايمز” من أبريل ٢٠٢٦ اعتراض ١٩ طائرة مسيرة وثمانية صواريخ في غضون ٢٤ ساعة دون إصابات أيضا. وشمل حادث في ١٠ مايو اكتشافات فجرية للطائرات المسيرة المعادية تم التعامل معها على الفور من قبل القوات المسلحة. وقد أبقت مثل هذه الأحداث المتكررة الكويت في حالة تأهب دائم للتوغلات الجوية.
وتتزامن الحوادث مع ضربات أمريكية ضد أهداف إيرانية وأعمال انتقامية لاحقة وفقا لتقارير حول النزاع المتصاعد. وقد فعلت الكويت أنظمتها الدفاعية في مناسبات متعددة هذا العام ردا على التهديدات عبر الحدود. وساعد التنسيق مع الشركاء في التعرف السريع والاشتباك مع الطائرات المسيرة.
وقد مكنت استثمارات الكويت في تكنولوجيا الدفاع الجوي الحديثة من سجل قوي للاعتراضات دون خسائر في الأرواح وفقا لتقييمات الوزارة. وتم تصميم الأنظمة المستخدمة للتعامل مع كل من الصواريخ عالية السرعة والتهديدات من الطائرات المسيرة الأبطأ. ولم يحدد المسؤولون نقاط إطلاق الطائرات المسيرة الأخيرة لكنهم عاملوها جميعا كمعادية.