أعلنت وزارة الداخلية الكويتية في 23 أبريل 2026 أنها ستسمح باستئناف حفلات الزفاف والحفلات والعروض المسرحية اعتباراً من 24 أبريل بعد إجراء مراجعة خلصت إلى تحسن الظروف الأمنية. ويرفع هذا الإعلان الحظر المؤقت الذي فرض على هذه الأنشطة بموجب البيان رقم 11 السابق الذي صدر للحد من التجمعات الكبيرة خلال فترة التوترات الإقليمية المرتفعة. وقالت الوزارة إن القرار يهدف إلى التوازن بين عودة الأنشطة الاجتماعية والحفاظ على السلامة العامة.
وفي بيانها أوضحت وزارة الداخلية أن الخطوة جاءت بعد تقييم للوضع القائم والاستقرار السائد في البلاد والمنطقة. وأكدت أن الجهات المعنية ستواصل مراقبة المؤشرات الأمنية وستكون مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية إذا اقتضت الظروف. ودعت الجمهور إلى التعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية لتسهيل عودة هذه الفعاليات التي علقت لفترة طويلة. وأشارت الوزارة إلى أنه سيتم تطبيق أي تدابير إنفاذ ضرورية لضمان استمرار الاستقرار خلال استئناف هذه الأنشطة.
وكان الحظر بموجب البيان رقم 11 قد دخل حيز التنفيذ منتصف مارس 2026 قبل احتفالات عيد الفطر بحسب تقارير «كويت تايمز» المتزامنة. وكان التوجيه السابق يحظر الحفلات الغنائية إلى جانب حفلات الزفاف والمسرحيات سعياً لتقليل المخاطر المرتبطة بالتجمعات الجماهيرية وسط المخاوف الأمنية المستمرة. وشملت القيود المماثلة آنذاك ركوب القوارب والتخييم الصحراوي ومختلف الفعاليات الخارجية كإجراءات احترازية وردت في ملخص «ليكسيس ميدل إيست» لتوجيهات وزارة الداخلية. وحث المسؤولون المواطنين والمقيمين على عدم تنظيم مثل هذه التجمعات حتى إتمام تقييم جديد.
وقدر تقييم أجرته «غراند فيو ريسيرش» لسوق إدارة الفعاليات في الشرق الأوسط القطاع بـ34.47 مليار دولار في 2024 مع توقع نموه إلى 63.44 مليار دولار بحلول 2033 بمعدل نمو سنوي مركب قدره 7.1%. وتدرج الكويت ضمن نطاق التقرير إلى جانب باقي دول مجلس التعاون الخليجي حيث تسهم حفلات الزفاف والمناسبات الاجتماعية مساهمة مهمة في النشاط الاقتصادي بقطاعي الضيافة والخدمات. ومن المتوقع أن يمنح رفع الحظر راحة للعاملين في صناعة الفعاليات الذين واجهوا انخفاض الطلب منذ بدء القيود في مارس. ويبرز مسار نمو القطاع أهمية السياسات المستقرة لتحقيق نمو مستدام.
وتحظى العروض المسرحية والمسرحيات بمكانة خاصة في الروزنامة الثقافية الكويتية وعودتها تتماشى مع تقدير الوزارة أن الظروف أصبحت تدعم مثل هذه التجمعات. وأشارت تغطية «عرب تايمز» للإعلان إلى أن القرار ينطبق على الفعاليات العامة والخاصة شرط الالتزام بجميع المتطلبات التنظيمية. ولم تصدر الوزارة إرشادات محددة إضافية في بيان 23 أبريل سوى الدعوة العامة للتعاون واليقظة. وأبرزت التقارير المحلية كيف سيمكن هذا القرار العائلات والمجتمعات من استئناف تقاليدها التي توقفت لأسابيع.
ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من الإعلانات الأمنية الصادرة عن وزارة الداخلية خلال النصف الأول من 2026 والتي تباينت بين الحذر والتطبيع بحسب التهديدات المقيمة. وقامت وسائل الإعلام الإقليمية بما فيها الجهات الإخبارية الكويتية بنشر التحديث الأخير على نطاق واسع ليصل إلى المواطنين والمغتربين. وتحتفظ وزارة الداخلية بقناة اتصال منتظمة عبر منصاتها الرسمية لإبقاء السكان على اطلاع بتعديلات السياسة.