أفادت وزارة الداخلية بأن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات قادت العملية التي أحبطت محاولة تهريب مادة أولية كانت مخصصة للتصنيع المحلي والتوزيع داخل الكويت. وحدد المسؤولون المعتقل على أنه شخص له تاريخ معروف في قضايا المخدرات، وكان ذلك عاملاً رئيسياً في المعلومات الاستخباراتية التي أدت إلى اعتراض الشحنة. وأحالت الوزارة المشتبه به والمضبوطات إلى الجهات القانونية لاتخاذ الإجراءات القضائية وفقاً للإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.
وبحسب الوزارة، فإن كمية الـ5 لترات من سائل الميثامفيتامين الخام كانت قادرة على إنتاج نحو 15 كيلوغراماً من المادة المصنعة، مما يظهر حجم العملية التي تم إحباطها. وأبرز البيان أن الجهود المشتركة مع الجهات المعنية في عمان والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ساهمت في تحقيق النجاح عبر تبادل المعلومات والتنسيق الحدودي. وقد أصبح هذا النهج ركيزة أساسية للاستجابة الإقليمية تجاه أساليب التهريب المتطورة التي تستغل الروابط بين دول الخليج.
ورأت الوزارة في تقييمها أن هذا التعاون يبرز قيمة الشراكات الأمنية على مستوى مجلس التعاون الخليجي في مواجهة التهديدات العابرة للحدود. وتشير السجلات السابقة إلى أن عمليات منسقة مماثلة أدت إلى إحباط عدة خطوط توريد للميثامفيتامين خلال السنوات الماضية. وتضيف هذه القضية إلى نمط يتزايد فيه اللجوء إلى المواد الأولية السائلة كوسيلة مفضلة لتجاوز أجهزة الكشف التقليدية عند نقاط الدخول.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى فعالية التبادل المستمر للمعلومات بين الدول الأربع المشاركة في العملية. وقد نفذت السلطات الإجراءات بعد تلقي معلومات دقيقة تتبعت تحركات الشحنة عبر الحدود قبل أن تصل إلى مرافق التصنيع داخل الكويت. وساهمت هذه التدابير الاستباقية في تقليل توافر المخدرات الاصطناعية في الأسواق المحلية.
وتواصل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات إعطاء الأولوية لهذه المبادرات عبر الحدود مع تكيف شبكات التهريب لطرقها الجديدة، وفق تحديث الوزارة. وتم ضبط السائل خلال تفتيش مستهدف اعتمد على التنبيهات الإقليمية. وأكدت السلطات أن الإحالة الفورية إلى الادعاء تعكس التزامها بمحاسبة كل الأطراف المعنية وفق القوانين النافذة.