حققت الكويت فوزاً بنتيجة 39-25 على هونغ كونغ يوم 17 يناير 2026، لتسجل انتصارها الثاني على التوالي في النسخة الثانية والعشرين من بطولة آسيا لكرة اليد للرجال التي تستضيفها مدينة الكويت. وبنت المنتخب تقدماً كبيراً بنتيجة 23-12 بنهاية الشوط الأول في مجمع الشيخ سعد العبدالله الرياضي الداخلي، قبل أن يحافظ على تفوقه في الشوط الثاني، وحصل حيدر دشتي على جائزة أفضل لاعب في المباراة تقديراً لمستواه.
وجاء هذا الفوز عقب الانتصار الافتتاحي بنتيجة 46-12 أمام الهند، ويمهد لمواجهة ختامية في المجموعة أمام الإمارات العربية المتحدة.
وذكرت «الأيام العربية» أن الإمارات العربية المتحدة حققت فوزاً بنتيجة 43-21 على الهند في اليوم ذاته، بينما تغلب إيران على أستراليا 39-13 في مواجهات أخرى ضمن المجموعة الثالثة. وتعكس هذه النتائج التوازن التنافسي في الدور الأولي من البطولة التي تستمر حتى 29 يناير، وتؤهل إلى بطولة العالم 2027. وكانت الاتحاد الدولي لكرة اليد قد أشار قبل انطلاقها إلى أن الكويت تدخل المسابقة كأحد المرشحين في مجموعتها إلى جانب الإمارات وهونغ كونغ والهند.
وأقيمت ثلاث مباريات في الجولة الثالثة من الدور التمهيدي في اليوم ذاته على الملعب نفسه، بدءاً بمواجهة الأردن والعراق في المجموعة الثانية الساعة الثانية ظهراً، ثم كوريا مع عمان في المجموعة الأولى الساعة الرابعة، وتلتها مواجهة الصين والبحرين في المجموعة الثانية الساعة السادسة مساءً. وشهدت الجولة السابقة فوز قطر على عمان 27-15، وانتصار البحرين على الأردن 32-21، وفوز العراق على الصين 27-22. وتصدرت قطر المجموعة الأولى بنقطتين، فيما تقدمت البحرين على العراق في المجموعة الثانية بفارق الأهداف.
وعبر بشار عبدالله، المدير العام بالتكليف لهيئة الرياضة العامة، عن رضاه باستضافة الكويت للبطولة، معتبراً إياها حدثاً مهماً يواصل سجل البلاد في تنظيم المنافسات الدولية الكبرى. وأبدى ثقته في قدرة المنتخب الوطني على تقديم مستوى عالٍ استناداً إلى الإنجازات السابقة. وقال عبدالله: «نأمل أن ينافس الفريق على أعلى مستوى، كما عودنا دائماً على تحقيق الإنجازات».
وأوضح المسؤول هدفي المنتخب في البطولة، داعياً الجماهير إلى الحضور وتقديم الدعم القوي. وأضاف: «الهدف الأول هو الوصول إلى الدور نصف النهائي وضمان التأهل لكأس العالم، أما الهدف الثاني فهو المنافسة على اللقب». واستضافت الكويت بطولة آسيا لكرة اليد للرجال أربع مرات بما فيها هذه النسخة، بحسب سجلات الاتحاد الآسيوي لكرة اليد.
وأعرب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة اليد بدر الدياب عن ثقته الكاملة بنجاح البطولة، مشدداً على أن الكويت أثبتت قدرتها على تنظيم المناسبات الرياضية الكبرى التي تتجاوز المستوى الآسيوي. وتوقع أن تشهد البطولة مستوى فنياً مرتفعاً، إذ تفتح الطريق نحو بطولة العالم في ألمانيا. وتتفق تصريحات الدياب مع تقييم الاتحاد بأن البطولة ستبرز تطور كرة اليد في المنطقة.
واحتلت الكويت في النهاية المركز الثالث في بطولة 2026 وتأهلت إلى بطولة العالم 2027، مضيفة إلى سجلها التاريخي أربعة ألقاب قارية سابقة أعوام 1995 و2002 و2004 و2006. وأكدت الترتيبات النهائية للاتحاد الآسيوي لكرة اليد أن المضيف أنهى البطولة بستة انتصارات في ثماني مباريات وبفارق أهداف إيجابي قدره 69 هدفاً. وقد حقق هذا النتيجة الهدف الأول الذي حدده المسؤولون، مع إبراز التواجد المستمر للمنتخب بين النخبة الآسيوية.