نفذت الهيئة العامة للغذاء والتغذية حملة تفتيش في المنطقة الصناعية بالعارضية أدت إلى تدمير 40.6 كيلوغرام من المنتجات الغذائية غير الآمنة. ورصد المفتشون سبع مخالفات في عدة منشآت غذائية خلال الحملة، واتخذت الهيئة الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
وبحسب الهيئة شملت المخالفات انتهاك اشتراطات الصحة والنظافة العامة وانتهاء صلاحية التراخيص الصحية وتداول المواد الغذائية بدون شهادات مناسبة واستخدام عمالة بدون شهادات صحية سارية. كما تم ضبط العديد من المواد الغذائية التي ثبت عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري بسبب الغش أو مشكلات أخرى تتعلق بالسلامة. وركزت الحملة على المنطقة الصناعية التي تحتضن عدداً كبيراً من مرافق إنتاج وتوزيع الأغذية التي تخدم المناطق المحيطة.
وتظهر بيانات الحملات السابقة للهيئة استمرار التركيز على هذا الجانب إذ أسفرت حملة في محافظة مبارك الكبير بين شهري مارس وأبريل 2026 عن تدمير 36500 كيلوغرام من الأغذية غير الصالحة بعد تفتيش 192 منشأة. كما أدت حملات مشابهة في محافظة العاصمة خلال شهر سبتمبر إلى سحب 108 كيلوغرامات من المواد الفاسدة والمغشوشة. وتعكس هذه الأرقام حجم الجهود التي تبذلها الهيئة في مختلف المحافظات.
وقامت بتنفيذ حملة العارضية إدارة التفتيش بمحافظة الفروانية ومركز تفتيش الأغذية بالري. وقد ضمن التعاون مع الجهات الحكومية ذات الصلة تغطية شاملة للمواقع المستهدفة. وأكدت الهيئة على أهمية التزام مشغلي قطاع الأغذية بكل الاشتراطات لحماية الصحة العامة.
ودعت الحملة سكان العارضية إلى الاهتمام بمصدر وجودة المنتجات الغذائية التي يحصلون عليها من المحال المحلية. ويمثل تدمير هذه المواد المغشوشة دليلاً واضحاً على وجود مخاطر في بعض أجزاء السوق المحلي. ويظل التحقق من تواريخ الصلاحية وسلامة العبوات ومصداقية البائعين من الخطوات الأساسية لتفادي الأغذية غير الآمنة.
وجاءت عملية العارضية ضمن الجولات التفتيشية الدورية التي تنظمها الهيئة العامة للغذاء والتغذية في محافظات الكويت. وسجلت حملة موازية في أسواق القرين خلال الفترة ذاتها 16 مخالفة وضبط كميات إضافية من المواد الغذائية. وتشمل هذه التحركات المنسقة في بعض الأحيان تفتيش 35 منشأة مع الالتزام بمعايير ثابتة في التعامل مع الأغذية وتخزينها.