وجهت الإدارة العامة للمرور إغلاق الحارة اليمنى والوسطى في طريق المغرب السريع للسائقين المسافرين من مدينة الكويت باتجاه الأحمدي، بالإضافة إلى مخرج الطريق الدائري الأول المؤدي إلى طريق المغرب ومخرج طريق المغرب باتجاه الطريق الدائري الثاني. وتبدأ هذه القيود يوم الأحد الموافق 26 يوليو 2026 وتستمر لمدة شهر كامل وفق ما أعلنته الإدارة.
ونصحت الإدارة قائدي المركبات باختيار الطرق البديلة والالتزام بجميع التوجيهات المرورية المعلنة خلال فترة الإغلاق للحد من الازدحام على الطرق المحيطة. كما أوضحت أن التقيد بالتحويلات سيساهم في الحفاظ على حركة مرور منظمة خلال الفترة.
وقالت الإدارة إن التوقيت يتزامن مع أوقات ذروة الصيف حيث سجلت دائرة الأرصاد الجوية الكويتية سابقا متوسط درجات الحرارة العليا في يوليو يتجاوز 45 درجة مئوية مع ارتفاعات تصل أحيانا إلى أكثر من 50 درجة. ويأتي الإعلان عن الأعمال كخطوة نحو التخفيف من تأثير الحرارة الشديدة والاختناقات المتكررة على أحد الممرات الرئيسية شمالا وجنوبا في العاصمة. وشدد المسؤولون على أهمية أن يخصص السائقون وقتا إضافيا لرحلاتهم ويتابعوا التحديثات الصادرة عن الجهات المرورية مع تقدم المشروع.
وأصدرت الإدارة العامة للمرور قيودا مماثلة على شبكة الطرق الكويتية في الأشهر الأخيرة شملت إغلاقات لمدة شهر على أجزاء من شارع دمشق وعدة تقاطعات للطرق الدائرية بهدف إعادة الرصف وتحسينات السلامة. وأظهرت البيانات التي جمعتها الإدارة من دورات الصيانة السابقة أن مثل هذه التدخلات المستهدفة أسهمت في انخفاض ملحوظ بمعدلات الحوادث بعد إنجازها. وتتبع أعمال طريق المغرب السريع الحالية النمط التشغيلي نفسه من تركيز النشاط ضمن إطار زمني محدد لتسريع الإنجاز مع التنسيق مع متطلبات الشبكة العامة.
ويبلغ عدد المغتربين في الكويت نحو 3.3 مليون نسمة بحسب الهيئة العامة للمعلومات المدنية ويعتمدون بشكل كبير على الطرق الرئيسية الفعالة لتنقلاتهم اليومية إلى مراكز العمل في الأحمدي والمحافظات الجنوبية. ولذلك يحمل التوجيه الأخير للإدارة آثارا على المركبات الخاصة والتجارية التي تستخدم الطريق السريع بانتظام. ودعت الإدارة في بيانها إلى التخطيط المسبق والالتزام بعلامات التحويل لتجنب الاضطرابات الثانوية في التقاطعات القريبة خلال موسم السفر الصيفي.
وسيتم التواصل بمزيد من التفاصيل حول مسارات التحويل الدقيقة وإدارة المرور الميدانية عبر القنوات الرسمية للإدارة مع اقتراب موعد البدء في 26 يوليو. وتواصل الإدارة العامة للمرور تنسيق مثل هذه المشاريع مع الجهات الأخرى المعنية بالبنية التحتية لتوحيد فترات الصيانة وتقليل التأثير التراكمي على حركة الجمهور. وستقدم التحديثات الصادرة عن الإدارة مزيدا من الإرشادات للمستخدمين المتضررين خلال الأسابيع المقبلة.