أرجعت وزارة الكهرباء والمياه والطاقة المتجددة انقطاع التيار الكهربائي الذي حدث في أجزاء من الجهراء يوم 24 يونيو 2026 إلى ارتفاع درجات الحرارة والأحمال الثقيلة التي أدت إلى خلل فني في المحطة الفرعية الرئيسية. وذكرت الوزارة في بيان لها أن فرق الطوارئ توجهت إلى الموقع لإجراء الإصلاحات واستعادة الكهرباء بأسرع وقت مع اتخاذ إجراءات لضمان استقرار الشبكة.
وأشار البيان إلى أن الانقطاع اقتصر على قسم محدود من منطقة الجهراء. ووصلت الفرق الفنية إلى محطة الجهراء (P) بعد وقت قصير من اكتشاف المشكلة وبدأت الإصلاحات اللازمة بهدف تقليل الإزعاج على السكان قدر الإمكان. وأكدت الجهة المختصة أن الخدمة ستعود تدريجياً إلى الأحياء المتضررة مع تقدم أعمال التصليح.
ويأتي هذا الحادث في ظل ارتفاع الطلب على الكهرباء في الكويت خلال أشهر الصيف مع زيادة استخدام المكيفات. وكانت الوزارة قد دعت في السابق إلى ترشيد استهلاك الطاقة في فترات الحر الشديد للحفاظ على استقرار الشبكة وفقاً لتقارير «الكويت تايمز». وقد أدت ظروف مشابهة إلى ضغوط متزايدة على البنية التحتية في مختلف مناطق البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وأفادت وكالة الأنباء الكويتية بأن عطلاً مماثلاً لأحد المحولات في الجهراء وقع في أبريل 2026 وحُل في اليوم ذاته بعد تدخل سريع. وفي ذلك الحادث أعادت فرق الطوارئ التيار دون انقطاع مطول. وأشارت «شينخوا» إلى أن الوزارة استخدمت القنوات الرسمية لإبلاغ الجمهور بتطورات استعادة الخدمة أثناء الحادث السابق.
وأوضحت «غلف نيوز» أن العطل الأخير اتبع البروتوكولات الطارئة المعتادة حيث نسقت الفرق عمليات الإصلاح تحت ظروف الأحمال العالية. وتواصل الوزارة مراقبة الشبكة لتجنب أي تأثيرات متسلسلة تنجم عن العطل الأولي. ومن المتوقع إصدار تحديثات حول الجدول الزمني للاستعادة عبر البيانات الرسمية.
وتعمل أنظمة توليد ونقل الكهرباء في الكويت تحت إشراف دائم خلال الصيف لمواجهة تقلبات الطلب. ويتماشى الاستجابة السريعة للوزارة في الجهراء مع الإجراءات المطبقة في الاضطرابات السابقة المرتبطة بالطقس. وحثت السلطات سكان المحافظة على الرجوع إلى المصادر الموثوقة للحصول على آخر المستجدات بشأن عودة الخدمة.
ويبرز الحادث التحديات التي يفرضها ارتفاع درجات الحرارة على الشبكة الكهربائية الوطنية. وأظهرت بيانات الوزارة باستمرار أنماط استهلاك أعلى في الفترة من يونيو إلى سبتمبر مقارنة بالفصول الأخرى. ويحرص المسؤولون على الاستعداد لنشر الموارد في المواقع المتضررة حسب الحاجة.