اتخذت الهيئة العامة للغذاء والتغذية إجراءات في محافظة الفروانية لسحب 56 كيلوغراما من اللحوم التي لا يمكن تحديد مصدرها من التداول. واكتشف فريق التفتيش التابع للهيئة المنتج خلال جولة على المنشآت الغذائية، فصادره فورا لتدميره وفق الإجراءات المنظمة. ويعكس هذا الإجراء مهمة الجهاز في إزالة المخاطر الصحية المحتملة قبل أن تصل إلى المستهلكين في مختلف أنحاء الكويت.
وبحسب الهيئة العامة للغذاء والتغذية، تأتي العملية ضمن نمط من التشديد في الرقابة على المحافظة. فقد أدى تفتيش أجري هناك نهاية يوليو إلى تدمير 195.2 كيلوغراما من اللحم الفاسد، مع تسجيل مخالفات متعددة في النظافة والتراخيص. ووثقت الهيئة حالات تجارة أغذية مغشوشة وعمال يفتقرون إلى الشهادات الصحية المطلوبة خلال تلك الحملة.
وأسفرت حملة أخرى أجرتها الهيئة العامة للغذاء والتغذية في أواخر أغسطس بالمنطقة نفسها عن تدمير 88 كيلوغراما من اللحوم مجهولة المصدر وتسجيل 10 تقارير مخالفة. وشملت المخالفات التعامل بالأغذية المزيفة واستخدام المباني ليلا بشكل غير مناسب إضافة إلى تقصيرات في إجراءات النظافة العامة. وأكدت الهيئة أن إجراءات قانونية ستتخذ بحق المسؤولين.
كما استهدفت الهيئة سوقا في جليب خلال أغسطس، حيث أُزيل نحو 100 كيلوغرام من منتجات اللحوم المشابهة بعد أن أثبت المفتشون وجود غش فيها. وتشمل هذه الجهود المنسقة تعاونا مع وزارتي التجارة والداخلية لتغطية نطاق أوسع من المنافذ بكفاءة. وتنفذ الهيئة زيارات مخططة ومفاجئة في جميع محافظات البلاد.
وتفرض الكويت قواعد صارمة على تتبع الأغذية، وتكلف الهيئة العامة للغذاء والتغذية بتنفيذها في كل مرحلة من سلسلة التوريد. ويجب أن تحمل منتجات اللحوم وثائق واضحة حول مصدرها وتخزينها وطريقة التعامل معها للحصول على الموافقة للبيع. وتؤدي المخالفات إلى إزالة فورية للمنتجات وتدميرها على نفقة المخالفين وفق اللوائح المعتمدة.
وتظهر بيانات الهيئة العامة للغذاء والتغذية أن الحملات المتتالية هذا العام أدت إلى تدمير مئات الكيلوغرامات من منتجات اللحوم غير المطابقة في مواقع متعددة. واتبعت إجراءات مماثلة في محافظات أخرى الإجراءات ذاتها من المصادرة والتخلص تحت الإشراف. وتشير سجلات الهيئة إلى أن هذه التفتيشات تمثل سمة منتظمة من أنشطتها الرقابية.