انطلق التحدي الكويتي-الإماراتي الأول لكرة القدم المدرسي في الأول من فبراير بمباراتين انتهتا بتعادلين عاليي النتائج على أرض نادي السليبيخات الرياضي، حيث تعادل الفريق الكويتي «أ» مع الإماراتي «ب» بنتيجة 3-3، وتعادل الكويتي «ب» مع الإماراتي «أ» بنتيجة 2-2، وذلك برعاية وزير التربية السيد جلال الطبطبائي. وتستمر البطولة التي تضم لاعبين في كل فريق لطلاب المدارس الثانوية من البلدين حتى الثالث من فبراير، وفقاً لوكالة الأنباء الكويتية.
وتتألف البطولة من أربعة فرق بواقع فريقين من كل دولة، ويشارك فيها طلاب المدارس الثانوية في هذا الحدث الرياضي الشبابي. وتقام المباريات بنظام ستة لاعبين على ملاعب مصغرة، ومدة كل مباراة 50 دقيقة لتناسب المشاركين.
وأفادت وكالة الأنباء الكويتية بأن المباراة الأولى انتهت بتعادل 3-3 بين الكويت «أ» والإمارات «ب»، بينما انتهت المباراة الثانية بين الكويت «ب» والإمارات «أ» بنتيجة 2-2. وجاءت هذه النتائج في اليوم الافتتاحي للتحدي داخل النادي الرياضي المخصص. وشهد الحضور مباريات ممتعة من الفرق الطلابية يوم الأول من فبراير.
ويجمع كأس مدارس الإمارات لكرة القدم أكثر من 12 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 10 و16 عاماً من المدارس الوطنية والدولية، بحسب ما أورد الاتحاد الدولي لرياضة المدارس. وتشكل هذه البطولة الراسخة منصة أساسية لكرة القدم الشبابية في الإمارات، إذ استمرت على مدار سنوات عدة لتعزيز المشاركة. وتوسع مثل هذه الفعاليات العابرة للحدود من هذه الفرص في منطقة الخليج.
وتنشط دوريات كرة القدم الشبابية في الكويت من خلال تنظيم الجهات المعنية مسابقات دورية. ويمتد دوري الشباب الكويتي عدة أسابيع ويضم مباريات في فئات عمرية مختلفة، بحسب تحديثات الأكاديميات المعنية. ونشرت أكاديمية ستار لكرة القدم تفاصيل عن فرق تحت 11 عاماً وتجارب الفرق النخبوية عبر وسائل التواصل. وتساهم هذه البرامج المحلية في تطوير اللاعبين الذين قد يشاركون في التحديات المدرسية الدولية.
وأبرز تقرير العام 2022 حول النشاط البدني لدى الأطفال والمراهقين في الإمارات مستويات متفاوتة من المشاركة، وفق ما نشرته PMC. وكشف استطلاع آخر عن ارتفاع معدلات المشاركة في النشاط البدني إلى 60.3 في المائة من السكان بعد أن كانت 53.6 في المائة. وغطى التقييم مؤشرات متعددة تخص الشباب في الدولة. وتجري تقييمات مشابهة في الدول المجاورة بما في ذلك الكويت.