أبلغ سفير الكويت لدى إندونيسيا خالد الياسين وكالة الأنباء الكويتية في 21 سبتمبر بأن البلاد ترحب بتوظيف المزيد من العمال الإندونيسيين المؤهلين وفقاً لمتطلبات سوق العمل. جاء هذا التصريح عقب اجتماع الياسين مع وزير حماية العمال المهاجرين الإندونيسي مختار الدين لدراسة سبل التعاون الثنائي في مجال التوظيف وكيفية تعزيزه. وأشار الياسين إلى التشريعات الكويتية التي تحمي حقوق العمال وتنظم بيئة العمل، داعياً في الوقت ذاته إلى مناقشة آليات استقدام منظمة تحمي كافة الأطراف المعنية.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الياسين تأكيده أهمية مطابقة مؤهلات العمال مع متطلبات السوق الكويتي خلال المباحثات التي جرت في جاكرتا. وأجاب مختار الدين بأن العلاقات بين البلدين تتميز بالعمق والصداقة. وأعرب الوزير الإندونيسي عن استعداده للتعاون في تزويد الكوادر المهنية والعمالة المدربة للقطاعين العام والخاص.
وتشير بيانات الهيئة العامة للقوى العاملة إلى أن عدد العمال الإندونيسيين الحالي في الكويت يبلغ حوالي 6200، وهو رقم يُعد متواضعاً بالنظر إلى فرص التوسع. وتظهر أرقام مكتب الإحصاء المركزي أن إجمالي القوى العاملة الكويتية بلغ 3.04 مليون في نهاية 2025، حيث يمثل الرعايا الهنود 29.2 بالمائة والمصريون 15.4 بالمائة من هذا الإجمالي. ويسهم الموظفون الإندونيسيون في مختلف المجالات الصحية بما فيها التمريض والضيافة والمبيعات وأنشطة النفط والغاز.
وأشاد الياسين باجتهاد العمال الإندونيسيين وانضباطهم والتزامهم، مشيراً إلى أن هذه الصفات قد أدت إلى أن تطلب الكويت رسمياً أعداداً أكبر. وتتفق تعليقات السفير مع التواصل المستمر بين الهيئة العامة للقوى العاملة في الكويت والسلطات الإندونيسية حول تبسيط تدفقات العمالة الماهرة. وركزت الاجتماعات السابقة، بما في ذلك تلك مع مسؤولي الهيئة العامة للقوى العاملة في 2025، على مطابقة الخبرة الإندونيسية مع الفجوات القطاعية في الكويت.
وقد سلطت المناقشات الضوء على الإمكانيات في الترتيبات الحكومية بين الحكومات لا سيما بالنسبة للممرضات، في حين توجد فرص في القطاع الخاص في الزراعة الحديثة والطاقة. وتواصل السلطات الكويتية تطبيق قوانين العمل التي تنطبق بشكل موحد على الوافدين من جميع الجنسيات. ويشكل هذا التقارب الأخير جزءاً من الجهود الدبلوماسية المستمرة لتنويع تدفقات العمالة الماهرة مع الحفاظ على الإشراف التنظيمي على سوق العمل.