ذكرت وزارة الداخلية أن ضباط محافظة حولي يحررون المخالفات المرورية ويضعون أجهزة التثبيت على المركبات التي تعيق الطرق الرئيسية والداخلية في إطار حملة مكثفة. وتوضع إشعارات على المركبات المثبت عليها الأجهزة توجه أصحابها إلى إدارة الدوريات المرورية بمحافظة حولي لدفع الغرامات وإتمام إجراءات الإفراج عنها. وأشار مصدر أمني في الوزارة إلى أن محاولة إزالة الأجهزة أو العبث بها دون إذن تعرض أصحابها لإجراءات قانونية إضافية. وتستهدف الحملة الركن العشوائي الذي يعيق حركة المركبات والمشاة في المناطق المزدحمة.
وحظيت الطرق الداخلية المخدمة للمدارس والمكاتب الحكومية باهتمام خاص بسبب الطلب الكبير عليها خلال ساعات الذروة بحسب وزارة الداخلية. ويجب على أصحاب المركبات تسديد الغرامة المرورية المقررة قبل إزالة جهاز التثبيت من سيارتهم. وتهدف المبادرة إلى تعزيز الالتزام بقواعد الركن وتقليل الإزعاج لمستخدمي الطريق الآخرين في أرجاء المحافظة.
وتتوافق هذه الحملة مع حملة التوعية المرورية المستمرة «الوقاية والسلامة» التي تستمر طوال العام الدراسي. وأسفرت حملة أمنية في محافظة العاصمة انتهت يوم 15 أكتوبر 2026 عن تحرير 454 مخالفة مرورية ضمن إجمالي 775 إجراء أمنياً ومرورياً وفق أرقام وزارة الداخلية. وأدت العملية ذاتها إلى توقيف 232 مطلوباً ومخالفاً من بينهم 111 مطلوباً و104 مخالفين لقوانين الإقامة أو العمل.
كما أزالت مديرية أمن محافظة العاصمة بالتعاون مع بلدية الكويت والهيئة العامة للغذاء والتغذية 51 مركبة مهملة خلال الحملة بحسب الوزارة. وتم ضبط 32 مركبة مطلوبة من قبل السلطات القضائية خلال العملية. وجرى توقيف أربعة أشخاص لحيازة مسكرات وأربعة لمخالفات تتعلق بالقمار في الحملة نفسها.
وسجلت الإدارة العامة للمرور في أغسطس 2026 خلال حملات سابقة 67 مخالفة وحجز 63 مركبة إضافة إلى دراجة نارية واحدة في عدة مناطق وفق بيانات وزارة الداخلية. وتراوحت المخالفات المستهدفة من التجاوز غير الصحيح وعدم استخدام الإشارات إلى السرعة الزائدة والركن الممنوع. وتشكل مثل هذه الإجراءات المتكررة جزءاً من حملة وطنية مستمرة لتحسين السلامة المرورية والالتزام بالقوانين.
وواجه سائقو مركبات التوصيل تحذيرات مماثلة تحت حملة الوقاية والسلامة إذ أعلنت وزارة الداخلية أن تكرار المخالفات المرورية قد يؤدي إلى حجز الدراجات النارية أو السيارات لمدة شهرين. وتفرض مخالفة ركوب الرصيف غرامة قدرها 30 ديناراً، في حين قد تؤدي إحالة بعض المخالفات إلى المحكمة إلى السجن لمدة شهر أو غرامة تتراوح من 50 إلى 100 دينار. وطالبت الوزارة الشركات بمراقبة سائقيها بشكل أفضل لتجنب هذه النتائج.
ويحصل أصحاب المركبات المثبت عليها أجهزة التثبيت في حملة حولي على تعليمات واضحة حول الخطوات المطلوبة في إدارة الدوريات المرورية قبل إطلاق سراح سياراتهم. وقد أكدت وزارة الداخلية على التطبيق المتساوي لهذه القواعد لضمان التنفيذ المستمر. ويستمر المسؤولون في تنفيذ دوريات مشابهة بالتنسيق مع المحافظات الأخرى لمعالجة مشاكل الركن المتكررة والعوائق.