أفادت قوة الإطفاء الكويتية بإصابة شخص واحد صباح يوم السبت جراء انفجار ناجم عن تسرب غاز في أحد المباني السكنية بالحولي. واستجابت فرق الإطفاء التابعة لمركز الحولي لنداء الطوارئ وسيطرت على الحريق الناتج عنه. وعولج المصاب في الموقع قبل نقله إلى الجهات المختصة لتلقي العناية اللازمة وإجراء التحقيقات المطلوبة.
وبحسب التقارير الإخبارية المحلية لم تسجل إصابات أخرى ولم يمتد الحريق إلى الشقق المجاورة. وساهم التحرك السريع لفرق الطوارئ في التخفيف من المخاطر المحتملة في الحي السكني. ويبرز هذا الحادث مخاطر تسرب الغاز في المنازل داخل البلاد.
وأعلن الناطق باسم قوة الإطفاء الكويتية العميد محمد الغريب أن القوة استجابت لـ8282 بلاغاً طارئاً خلال النصف الأول من عام 2026. ومن بينها 2159 بلاغاً عن حرائق منها 629 في المناطق السكنية. وأشار إلى أن القصر الكهربائي يأتي ضمن الأسباب الرئيسية لكن حوادث تسرب الغاز ساهمت أيضاً في هذا الإجمالي وذلك في مقابلة مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
وقد كثفت الجهة حملات التفتيش في الأسابيع الأخيرة بما في ذلك حملة في محافظتي العاصمة والحولي نهاية سبتمبر أسفرت عن إغلاق 49 منشأة. كما تلقت 113 منشأة أخرى إشعارات وتحذيرات لعدم التزامها بمعايير السلامة من الحرائق. وتهدف هذه الجهود إلى تقليل وقوع الحوادث التي يمكن منعها مثل حادث الحولي.
وأكد الغريب ضرورة أن يخزن السكان أسطوانات الغاز في أماكن جيدة التهوية بعيداً عن مصادر الحرارة والأطفال. ويمكن للفحوصات الدورية للتسربات والتركيب السليم للأجهزة أن يمنع الكثير من مثل هذه الحوادث. وجدد المتحدث دعواته لتعاون الجمهور في الحفاظ على معايير السلامة في المنازل الكويتية.
وقد تعاملت فرق قوة الإطفاء مع حجم كبير من بلاغات الإنقاذ والحرائق خلال عام 2026 مما يظهر جاهزيتها للاستجابة السريعة. ويندرج الرد على حادث الحولي ضمن نمط الحوادث السكنية التي شكلت جزءاً أساسياً من أعمالها في النصف الأول. وتشير بيانات القوة إلى أن حرائق المناطق السكنية لا تزال أولوية رئيسية لحملات الوقاية.