أعلنت رئاسة أركان الجيش الكويتي أن فريق إبطال الذخائر المتفجرة التابع لسلاح الهندسة بالقوات البرية سيجري عمليات للتعامل مع الشظايا وبقايا المتفجرات في المنطقة الشمالية من الساعة 2:00 ظهراً إلى 7:00 مساء يوم 23 يونيو 2026. وأشارت رئاسة الأركان في بيانها إلى أن أية انفجارات تسمع خلال هذه الفترة تعد جزءاً من الأنشطة المبرمجة لإبطال الذخائر. وجاء هذا الإعلان الثلاثاء لإخطار الجمهور مسبقاً.
وبين البيان الصادر عن رئاسة الأركان أن التفجيرات المسيطر عليها ضرورية لإزالة المخاطر المحتملة في المنطقة. ومن المتوقع أن يسمع سكان شمال الكويت أصوات الانفجارات، إلا أنهم أُبلغوا بعدم القلق إزاء ذلك. وتجري هذه العمليات بهدف ضمان سلامة المدنيين والبيئة.
وشهدت الكويت ارتفاعاً في مثل هذه البقايا بعد اعتراض طائرات إيرانية بدون طيار وصواريخ في مطلع يونيو 2026. وذكرت وزارة الصحة أن هجوماً إيرانياً على منطقة سكنية شمال الكويت أدى إلى إصابة ستة أشخاص. ومنذ ذلك الوقت، تقوم جهات الدفاع المدني والعسكرية الكويتية بإدارة عمليات تنظيف المقذوفات والأنقاض المتساقطة.
وأظهر تقرير صادر عام 1996 استُشهد به في الدراسات الأكاديمية المتعلقة بالعمليات العسكرية أن نحو ثلث الذخائر الفرعية المستخدمة في حرب الخليج لم تنفجر داخل الكويت. الأمر الذي خلّف تركة من الذخائر غير المنفجرة ما زالت فرق الإزالة تتعامل معها بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود. وقد مولت لجنة التعويضات التابعة للأمم المتحدة مشاريع للتخلص من هذه الذخائر في مواقع مخصصة وترميم الأراضي المتأثرة.
وكانت وكالة الأنباء الكويتية قد أفادت بعملية مشابهة في 2 يونيو 2026، إذ أجرى الجيش تفجيرات من الساعة 8:00 صباحاً وحتى 12:00 ظهراً في المنطقة الشمالية. وأكد البيان حينها للجمهور أن أصوات الانفجارات كانت جزءاً من إجراءات التخلص. وتبين هذه الأعمال المتكررة حجم الجهود المبذولة لتطهير المنطقة بالكامل من مخلفات الحرب.