ذكرت صحيفة «السياسة» أن محكمة استئناف أمن الدولة نقضت الحكم السابق بالسجن لمدة 10 سنوات الصادر بحق مواطن كويتي، واستبدلته بالسجن المؤبد. وتوصلت المحكمة إلى قرارها هذا بعد مراجعة الأدلة التي أثبتت أن الشخص حاول التجسس لصالح الحرس الثوري الإيراني وحزب الله. وجاء الحكم في 23 يوليو ضمن الإجراءات الاستئنافية الروتينية في قضايا الأمن الوطني. ويعكس هذا التعديل في العقوبة تقييم المحكمة للتفاصيل المحددة للقضية التي قدمها المدعون.
وبحسب صحيفة «السياسة»، فقد تواصل المواطن واجتمع مع قادة وأعضاء في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله. وتمت هذه التفاعلات بقصد الإضرار بمصالح الكويت. كما خضع الشخص لتدريب على الأسلحة والطائرات المسيرة تحت إشراف أعضاء من هذه التنظيمات. وأوضحت الصحيفة كيف شكلت هذه الأنشطة جوهر التهم الموجهة إليه.
وأشارت «السياسة» إلى أن إدارة أمن الدولة في وزارة الداخلية راقبت أنشطة المواطن. وقدمت هذه العملية الرقابية الأدلة التي أدت إلى اعتقاله. ثم أحالت الإدارة القضية إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية. وضمنت الجهود المنسقة بين الوحدات الأمنية وصول كل الوثائق اللازمة إلى المحاكم في الوقت المناسب.
وقدمت وزارة الداخلية العمل التحقيقي الأساسي الذي دعم إجراءات محكمة استئناف أمن الدولة، بحسب ما ذكرته «السياسة». واستخدم المدعون المواد التي تم جمعها لإثبات الروابط مع الكيانات الأجنبية. وشملت عملية المحاكمة مراجعات متعددة للتأكد من صحة التهم. وتعد هذه الخطوات إجراءً معتاداً في القضايا التي تتعلق بتهديدات محتملة لاستقرار الدولة.
ولفتت «السياسة» إلى أن حكم السجن المؤبد حل محل المدة السابقة بعد نجاح استئناف المدعين العامين. وكان الحكم الأولي قد صدر في محكمة أدنى قبل تقدم القضية. ومارست محكمة الاستئناف سلطتها لفرض أقصى عقوبة متاحة بموجب القوانين ذات الصلة. ويختتم هذا النتيجة المراجعة القضائية للمتهم في هذا المستوى.
وتحمل محكمة استئناف أمن الدولة مسؤولية اتخاذ القرارات النهائية في قضايا التجسس والانتهاكات الأمنية ذات الصلة، وفقاً لما ذكرته «السياسة». ويتماشى حكمها في هذه القضية مع السوابق في القضايا التي تشمل التدريب الأجنبي والاتصالات المباشرة. ومنع اكتشاف الوزارة الأولي المزيد من الأعمال من قبل الشخص المدان. وتواصل السلطات معالجة تنفيذ الحكم الصادر بعد الإعلان عنه.