أيدت محكمة الجنح الاستئنافية في الكويت حكم البراءة الصادر عن محكمة أدنى بحق متهم وجهت إليه تهمة حيازة 27 زجاجة من المشروبات الكحولية المتنوعة بقصد بيعها في مركبة مستأجرة باسم والدته، وفق ما أوردته جريدة السياسة في 27 يونيو.
واعتمدت النيابة العامة في قضيتها على تقارير الاعتقال والتحقيق. ودفع محامي الدفاع يوسف المحمد من مكتب إينام حيدر بأنه لم يتم العثور على أي أدلة تتعلق بأموال البيع أو مراسلات مع زبائن.
وقدم الدفاع شهادة من والدة المتهم التي استأجرت السيارة، أكدت أنها لم تر أي مواد محظورة في المركبة وقت الحادث بحسب ما أوردته السياسة. وساهمت هذه الشهادة في التوصل إلى أن الأدلة غير كافية للإدانة. وأكدت محكمة الاستئناف حكم البراءة.
وذكرت جريدة السياسة أن القضية شملت ادعاء بأن الرجل استخدم السيارة المستأجرة لبيع الخمر للزبائن. لكن المحامي أبرز غياب أي سجلات أو براهين على أنشطة التوزيع. وقبلت المحكمة موقف الدفاع بعد مراجعة المواد.
وتواصل وزارة الداخلية الكويتية حملاتها النشطة ضد إنتاج وتوزيع الكحول غير المشروع. وأفادت رويترز بأن الوزارة أعلنت في أغسطس 2025 اعتقال 67 شخصاً على صلة بمشروبات كحولية محلية الصنع تسببت في 23 حالة وفاة جراء التسمم. وأشارت وزارة الصحة حينها إلى 160 حالة تسمم بالميثانول مرتبطة بالكحول الملوث.
وتم ضبط ستة مصانع غير قانونية خلال تلك العملية وفقاً لتقرير رويترز الصادر في 17 أغسطس 2025. وكان معظم المعتقلين متورطين في تصنيع وتوزيع المشروبات السامة التي أثرت بشكل أساسي على الرعايا الآسيويين. وأدى الحادث إلى تشديد الرقابة على كل الأنشطة المتعلقة بالكحول في البلاد.
وفي قضية البراءة هذه لم يُدَّعَ وجود عملية كبيرة، إذ اقتصرت التهم على الحيازة بقصد البيع للـ27 زجاجة. وظل التركيز القضائي على ما إذا كانت هناك أدلة داعمة كافية تتجاوز التقارير الأولية. ولم تكشف جريدة السياسة عن اسم المتهم في تغطيتها للحكم.