أعادت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الخدمة الكهربائية بعد تعطل مغذيين فرعيين في محطات رئيسية تخدم حولي (G) والصديق (D) بسبب خلل فني، وفق ما أعلنته في 15 يوليو 2026. وأنهت الفرق الطارئة الإصلاحات وعادت الكهرباء إلى المناطق المتضررة في اليوم ذاته. وبعدها أطلقت الوزارة تنبيهات عبر تطبيق «سهل» أكدت فيها أن البلاد تواجه درجات حرارة مرتفعة وزيادة في الطلب على الكهرباء، ما يستدعي اتخاذ خطوات ترشيد فورية لضمان استقرار الشبكة واستمرار الإمداد لجميع المستخدمين.
وأشارت الوزارة في إشعارها إلى أن البلاد تشهد حرارة عالية وزيادة في الطلب على الكهرباء، فنصحت السكان بضبط المكيفات على 24 درجة مئوية فأكثر خاصة في الغرف غير المشغولة، وإطفاء الأضواء وكل الأجهزة غير المستخدمة. كما حثت على تجنب تشغيل الأجهزة ذات الاستهلاك العالي خلال ساعات الذروة من 11 صباحاً حتى 5 مساءً، وذلك لتخفيف الحمل عن الشبكة.
وفي سياق منفصل، حصلت الوزارة على موافقة ديوان المحاسبة على عقد بقيمة 1.994 مليون دينار لتوريد وتركيب وتشغيل مختبر لاختبار البطاريات والشواحن مع ورشة عمل مرافقة. وسيركز هذا المرفق على فحص البطاريات وقواطع الدائرة لتعزيز الكفاءة التشغيلية وموثوقية المعدات الكهربائية. وأوضحت الوزارة أن المشروع سيدعم برامج الصيانة الوقائية ويقلل من فترات التوقف ويرفع مستوى الخدمة بشكل عام.
وتوقعت إدارة الأرصاد الجوية طقساً حاراً جداً في مختلف أنحاء الكويت يوم 15 يوليو 2026، حيث ستصل درجات الحرارة النهارية إلى 50 درجة مئوية. وستكون الرياح شمالية غربية معتدلة إلى قوية سرعتها بين 20 و60 كيلومتراً في الساعة، وستثير الغبار في مناطق عدة خلال النهار. أما ليلاً فستبقى الحرارة مرتفعة عند 34 درجة مئوية كحد أدنى، مع رياح معتدلة سرعتها بين 12 و35 كيلومتراً في الساعة تسمح بانخفاض مستويات الغبار تدريجياً.
وتسجل الكويت ارتفاعاً حاداً في استهلاك الكهرباء كل صيف خاصة بسبب أجهزة التكييف، وفق البيانات السنوية للأحمال التي تنشرها وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة. وقد ارتفع الطلب الأقصى بثبات خلال العقد الماضي، مسجلاً أرقاماً قياسية جديدة أثناء موجات الحر الشديدة بحسب إحصاءات الوزارة. ووضع تقييم منفصل للوكالة الدولية للطاقة الكويت بين الدول الأعلى استهلاكاً للكهرباء للفرد على مستوى العالم، مما يبرز أهمية حملات الترشيد المستمرة.
ويندرج مشروع المختبر ضمن تحديثات البنية التحتية الجارية لتحسين قدرات الفحص وسلامة النظام، كما أفادت الوزارة. ويتوقع المسؤولون أن يتيح الورشة الجديدة تشخيصات أسرع ويساهم في تحقيق أهداف الموثوقية على نطاق شبكة الكهرباء. وقد ساعدت مبادرات سابقة مماثلة الجهاز على التعامل بفعالية أكبر مع ارتفاعات الطلب الموسمية، حسب بيانات الوزارة.