يجمع اللقاء بين المنتخب المصري الذي لم يتذوق طعم الهزيمة وبين الفريق الأسترالي صاحب السجل الدفاعي القوي، في مواجهة تعد الأولى بين المنتخبين في نهائيات كأس العالم وفقاً لسجلات الفيفا. واحتلت مصر المركز الثاني في المجموعة السابعة بفوز واحد وتعادلين، بينما تأهل المنتخب الأسترالي كوصيف لمجموعته اعتماداً على أداء منظم ومنضبط. ووفقاً لآخر التحديثات الخاصة بالفريق، سيفتقد حسام حسن عدة لاعبين أساسيين في مواجهة الثالث من يوليو على الملعب الواقع في تكساس، والتي ستبدأ في الساعة الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي.
أعرب مدرب المنتخب المصري حسام حسن عن ثقته في جاهزية لاعبيه رغم غياب المدافعين أحمد أبو الفتوح ومحمد عبد المنعم بسبب الإصابة، إلى جانب إيقاف لاعب الوسط محمد لاشين. وحقق الفراعنة أول فوز لهم في مرحلة المجموعات بنتيجة 3-1 أمام نيوزيلندا، وبقوا دون خسارة طوال الدور الأول وفقاً لإحصاءات الفيفا. وأفادت صحيفة الغارديان بأن محمد صلاح سيخضع لفحص لياقة متأخر بعد تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية، غير أن المنتخب كسر أرضاً جديدة بتجاوز مرحلة المجموعات لأول مرة في العصر الحديث.
وبلغ المنتخب الأسترالي تحت قيادة توني بوبوفيتش مرحلة خروج المغلوب للمرة الثانية توالياً في المونديال، وبرز بأحد أقوى السجلات الدفاعية في دور المجموعات إذ لم يستقبل سوى هدفين طوال مبارياته. وأبرزت تقارير موقع غول.كوم أهمية المهاجم نيستوري إيرانكوندا والمدافع هاري سوتار ضمن تشكيلة «السوكروز» الذين يطمحون لتحقيق أول انتصار لهم في مرحلة خروج المغلوب بتاريخ مشاركاتهم. وحصل فريق بوبوفيتش على بطاقة التأهل عبر مزيج من النتائج شمل تعادلاً حاسماً ضمن له المركز الثاني خلف متصدر المجموعة.
والتقى المنتخبان سابقاً مرتين فقط، انتهت الأولى بتعادل في مباراة ودية عام 1987، بينما فازت مصر بنتيجة 3-0 في لقاء أقيم بالقاهرة عام 2010. وسيفتح الفوز يوم الجمعة الباب أمام مواجهة في دور الـ16 ضد الأرجنتين أو الرأس الأخضر، كما أوضحت الغارديان في تغطيتها لتداعيات القرعة. وشدد المدربان على أهمية التحضير الجيد لهذه المواجهة الحاسمة في إطار خروج المغلوب، والتي تحمل أبعاداً تاريخية لكلا البرنامجين.
وتضع بيانات الفيفا هذه المباراة ضمن عدة لقاءات مثيرة في دور الـ32 من البطولة المشتركة لعام 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقد اتسمت حملة مصر بتنويع مصادر التسجيل بمشاركة عدة لاعبين، فيما اعتمد المنتخب الأسترالي على الجهد الجماعي واستغلال فرص الهجمات المرتدة. وسيحسم النتيجة الفريق القادر على تحقيق الاختراق الذي ظل يراوغه حتى الآن في هذه المرحلة من المسابقة.