تفوق منتخب البحرين لكرة اليد تحت 17 عاماً على نظيره الكويتي في المباراة الودية الأولى من اثنتين أقيمتا يوم الأحد. يأتي هذا الفوز بينما يكثف المنتخبان تحضيراتهما للبطولة الآسيوية تحت 17 عاماً المقبلة. ووفق تحديثات معسكر التدريب، أتاحت المباراة للمدربين تقييم لاعبيهم في ظروف المباريات الفعلية وتحديد نقاط التحسين قبل المنافسة الإقليمية. وتأتي هذه المباراة الودية ضمن سلسلة أوسع من اللقاءات الرامية إلى محاكاة ضغوط المنافسات في البطولات.
يقود المنتخب الكويتي المدرب الكرواتي إيفان دراغيتش، مدعوماً بالمدرب المساعد الوطني خالد الملا. وكان الفريق قد أنهى قبل هذا المعسكر فترات تدريبية في سلوفينيا وكرواتيا شملت عدة مباريات ودية دولية. وأكد مسؤولو الفريق أن هذه التجارب لعبت دوراً مهماً في تطوير المهارات الفنية والقدرة البدنية للاعبين. ويركز الثنائي التدريبي حالياً على تطبيق الدروس المستفادة من تلك المعسكرات في التحضيرات الجارية.
حدد الاتحاد الآسيوي لكرة اليد إقامة البطولة في عمان بالأردن خلال الفترة من 21 إلى 30 أغسطس، وتؤهل هذه المنافسة مباشرة إلى بطولة العالم لكرة اليد للرجال تحت 17 عاماً التي ينظمها الاتحاد الدولي. وأظهر تقييم للاتحاد أن البطولة تمثل منصة أساسية لفرق الشباب الآسيوية لكسب خبرات دولية. ويتوقع أن يشارك 13 فريقاً بناء على النسخ السابقة من الفعاليات المماثلة التي نظمها الاتحاد. ويضمن هذا النظام حصول أبرز الفرق على فرصة المنافسة على المستوى العالمي.
وفي القرعة الرسمية التي أجراها الاتحاد الآسيوي لكرة اليد، جاءت البحرين ضمن المجموعة الأولى إلى جانب اليابان والسعودية وقطر وأوزبكستان وتايوان. أما الكويت فوضعت في المجموعة الثانية الأقوى التي تضم كوريا الجنوبية والأردن المضيف وسوريا والهند وإيران. وتهدف هذه المجموعات إلى خلق مواجهات تنافسية قوية منذ انطلاق البطولة. وسيحدد الصعود من هذه المجموعات الفرق المتأهلة إلى مراحل المنافسة على الميداليات.
اختار المنتخب البحريني إقامة معسكره التحضيري النهائي في الكويت تحديداً لتيسير إجراء هذه المباريات الودية عالية المستوى ضد الفريق المحلي. ومن المقرر أن يلتقيا مجدداً يوم الاثنين في آخر مباراة إعدادية قبل السفر إلى الأردن. وتشير تقارير المعسكر إلى أن الجانبين سيستغلان اللقاء الثاني لتثبيت الخطط التكتيكية وتحديد التشكيلات الأساسية. وقد استفاد الفريق الزائر من هذا الترتيب بتوفير أجواء مألوفة قريبة من موقع البطولة.
وتحظى كرة اليد بمكانة مميزة في الثقافة الرياضية الكويتية، حيث يُنظر إليها كرمز وطني وفقاً للهيئات الرياضية الإقليمية. ويؤدي برنامج تحت 17 عاماً دوراً أساسياً في صقل المواهب التي قد تنتقل إلى المنتخب الأول في المنافسات المقبلة. وقد أبرزت النتائج السابقة في البطولات الآسيوية للشباب قدرة المنتخبين البحريني والكويتي على المنافسة على الألقاب. وسيمثل النجاح في بطولة الأردن إنجازاً بارزاً لأي منهما على الصعيد القاري.