قال النادي في بيان إن الرعايات الجديدة ستدعم فريق كرة السلة وسائر الفرق في الموسم المقبل. وأبرز المسؤولون دور هذه الشراكات في تمويل التدريبات والمعدات والسفر إلى المنافسات. ويأتي توسيع شبكة الرعايات في وقت تسعى فيه الأندية الرياضية الكويتية إلى مصادر تمويل مستقرة لرفع مستوى الأداء.
وأوضح النادي أن الشركاء الجدد سيحظون بالإشارة على ملابس الفرق وفي المباريات المنزلية التي تقام على أرض النادي. ويأتي هذا التحرك استكمالاً لتعاونات سابقة ناجحة ساهمت في تحقيق النادي نتائج بارزة خلال المواسم الماضية. وبين البيان كيف تتناسب هذه الرعايات مع أهداف النادي في تنمية المواهب الشابة والمنافسة على المستوى العالي.
وذكرت «كويت تايمز» أن اتفاقيات رعاية مماثلة أبرمتها مؤسسات مالية ساهمت في دعم الفرق النسائية والرياضيين الأولمبيين، مما عزز نمو الرياضة الوطنية. وأشارت الصحيفة إلى ارتفاع وتيرة مثل هذه الشراكات منذ استضافة الكويت فعاليات دولية وسعيها لتحسين النتائج في البطولات الإقليمية. ويعكس إعلان نادي برغان هذا الاتجاه العام في المشهد الرياضي الكويتي.
وأضاف بيان النادي أن جميع الاتفاقيات الجديدة تتضمن برامج تواصل مجتمعي لتشجيع الشباب الكويتي على ممارسة الرياضة. وعبر ممثلو النادي عن امتنانهم للرعاة على ثقتهم برؤيته. وتسارعت تحضيرات الموسم مع توفر الموارد الإضافية.
وتشير بيانات اللجنة الأولمبية الكويتية إلى أن عدد رعايات الشركات في الرياضات الجماعية بلغ أعلى مستوى له العام الماضي، وباستفادة أندية كرة السلة بشكل كبير من دعم القطاع الخاص. وخلص تقييم اللجنة إلى أن هذه الأموال ساعدت في تطوير المرافق واستقطاب كوادر تدريبية مؤهلة. ويستعد نادي برغان للاستفادة من هذا المناخ مع انطلاق الموسم الجديد.
ورسم النادي في بيانه خططاً للإعلان عن قائمة الرعاة كاملة خلال فعالية خاصة قبل بدء الدوري. وأكدت إدارة النادي أن الشبكة الموسعة ستحقق أهدافاً رياضية واجتماعية معاً. ومن المتوقع أن يعزز هذا التطور مكانة النادي داخل الأسرة الرياضية الوطنية.