حققت سعاد البحر وريم النقيب ونور الشرهان لقب الفريق النسائي في الفجيرة، وساهمن في يوم حافل بالميداليات لفرق الكويت في منافسات القوس المنحني والمركب.
توجت راميات الكويت بلقب الفريق النسائي باستخدام القوس الأولمبي في النسخة الثالثة من بطولة غرب آسيا للرماية التي أقيمت في الفجيرة يوم 20 أكتوبر، وحصد المنتخب الوطني ثلاث ميداليات ذهبية وميدالية فضية واحدة وميدالية برونزية واحدة.
توجت سعاد البحر وريم النقيب ونور الشرهان بطلة لفريق السيدات في الرماية بالقوس الأولمبي، بحسب تقرير لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) نقلته جريدة كويت تايمز. وجاء فوزهن مصحوباً بذهبيتي فريق الرجال في القوس المركب والفعالية المختلطة للقوس المركب.
الذهب في ثلاث فعاليات
فاز عبدالله ملالله وأحمد الشطي وبدر الشلاحي بلقب فريق الرجال في القوس المركب، وتعاون ملالله مع حنان المياس للفوز بلقب الفعالية المختلطة في القوس المركب.
وفي منافسات القوس المنحني، حصل علي الزيد وريم النقيب على الميدالية البرونزية في فعالية الفريق المختلط، فيما أحرز الزيد وسعد البلود وعبدالعزيز بوشهري الميدالية الفضية في منافسات فريق الرجال.
وأشاد المسؤول في الفريق عمر الشطي بأداء الرياضيين ودعم نادي الكويت للرماية في إعدادهم. وجمعت البطولة 72 مشاركاً من سبعة منتخبات وطنية.
مسابقتان بمتطلبات مختلفة
تشمل النتائج اثنتين من أبرز مسابقات الرماية المستهدفة دولياً: القوس المنحني (الذي وُصف بـ«القوس الأولمبي» في تقرير البطولة)، والقوس المركب.
وبالنسبة للقراء الأكثر إلفة مع التغطية الأولمبية، فإن القوس المنحني هو الشكل المعتمد. ويوضح دليل الاتحاد الدولي للرماية للمنافسات الدولية أن مسابقات القوس المنحني الخارجية تجري على مسافة 70 متراً، بينما تجري مسابقات القوس المركب على مسافة 50 متراً.
وتختلف المعدات وأنظمة التسجيل أيضاً. فمباريات القوس المنحني تستخدم المجموعات، مع منح نقاط للفوز أو التعادل في كل مجموعة. أما مباريات القوس المركب فتعتمد على إجمالي نقاط السهام. ويحتوي القوس المركب على كابلات وبكرات، ويستخدم المنافسون أدوات إطلاق ميكانيكية ومناظير مكبرة.
وتعطي هذه الفروقات سياقاً لنتائج الكويت. إذ جاء لقب الفريق النسائي وميداليات فريق الرجال ومنصات التتويج في الفعاليات المختلطة عبر صيغ منفصلة، وليس ضمن مسابقة واحدة.
الرماية المختلطة تحصل على منصة أولمبية
يأتي ذهب الفعالية المركبة المختلطة في وقت تستعد فيه هذه المسابقة لظهورها الأولمبي الأول. فقد أكد الاتحاد الدولي للرماية أن الفريق المختلط في القوس المركب سينضم إلى برنامج أولمبياد لوس أنجلوس 2028، إلى جانب الأحداث الخمسة الحالية للقوس المنحني.
ويمنح هذا التغيير الشراكات بين الذكور والإناث في القوس المركب فرصة المنافسة الأولمبية لأول مرة. وسيواصل رماة القوس المنحني المنافسة على الميداليات الفردية والفرقية والمختلطة.
وتبقى عملية التأهل تحدياً منفصلاً. وبموجب نظام التأهل المعلن لأولمبياد لوس أنجلوس 2028، سيتنافس 12 فريقاً مختلطاً في القوس المركب، في حين ستتكون قوائم فرق القوس المنحني من ثماني دول لكل جنس. وتُخصص المقاعد من خلال مسابقات محددة ومسارات أخرى محددة، مع اشتراط حصول الرياضيين على درجات دنيا.
وتثبت نتائج الفجيرة نجاحاً إقليمياً في حصد الميداليات، إلا أنها لا تعني التأهل إلى الأولمبياد. وبالنسبة للكويت، فإن المتابعة المباشرة تتمثل في الفعاليات الفردية للبطولة: إذ أشار تقرير 20 أكتوبر إلى مشاركة ملالله والمياس في نهائيي القوس المركب للرجال والسيدات يوم 21 أكتوبر.