أعلنت وزارة الداخلية الكويتية في 7 مايو أن قطاع الموارد البشرية وتكنولوجيا المعلومات يعتمد تقنيات أمنية حديثة لتعزيز النظام الأمني في البلاد، وفق ما أوردته «عرب تايمز». وتوفر هذه التحسينات دعماً فنياً وبشرياً متكاملاً للإدارات الميدانية لتحقيق تنسيق أسرع وكفاءة أعلى وجاهزية أكبر واستجابات أفضل لمختلف المتطلبات الأمنية.
وبين بيان الوزارة كيف يسعى قطاع الموارد البشرية وتكنولوجيا المعلومات إلى تزويد جميع الإدارات الميدانية بالأدوات والكوادر اللازمة، بحسب «عرب تايمز». ويهدف هذا التكامل إلى تقليص أوقات الاستجابة في الحوادث الأمنية وتحسين توزيع الموارد عبر الجهاز بأكمله. وتنتج عن هذه الجهود المنسقة مستويات أعلى من الاستعداد، كما أشارت الوزارة في تحديثها الصادر في 7 مايو. واعتبر مسؤولو الوزارة هذه التغييرات أساسية للحفاظ على العمليات الفعالة في مواجهة المتطلبات المتطورة.
ورسم تقرير استخبارات السوق الصادر عن وزارة التجارة الأمريكية في يوليو 2025 صورة لاستمرار الوزارة في اعتماد الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبيانات الضخمة لأغراض الشرطة في الزمن الحقيقي ومنع الجريمة. وأدرج التقرير كاميرات الجسم والتعرف على الوجوه والشرطة التنبؤية والتعرف على لوحات السيارات ضمن التقنيات التي تحظى بالاهتمام. وبدأ تركيب 252 كاميرا مراقبة مرورية تعمل بالذكاء الاصطناعي في نوفمبر 2024 ضمن هذا التوجه، كما أوضحت الوثيقة. وتدعم هذه الأدوات القيادة المركزية عبر مراكز C4i لتحسين إدارة الحوادث.
وتحتفظ الوزارة بنظام بيومتري للبصمات يغطي نحو 16 مليون شخص، بحسب ما كشفه استعراض إعادة الهيكلة التنظيمية لعام 2025. ويساهم هذا النظام في تبسيط إجراءات التحقق من الهوية عبر الجهات الحكومية ويدعم التقنيات الأمنية الأحدث. كما أتاح تطبيق «سهل» إنجاز أكثر من 30.8 مليون معاملة لـ37 خدمة إلكترونية، مما يعزز الكفاءة الإدارية الشاملة، كما أظهر الاستعراض. وتساعد هذه البنية التحتية الرقمية على تقليل التأخيرات في معالجة الإجراءات الأمنية الروتينية.
وأكد مجلس المشورة الأمنية الخارجية الأمريكي في تقريره عن أمن البلاد أن الكويت تحافظ على بيئة منخفضة الخطر الإجرامي في عاصمتها. ولفت التقييم إلى أن استجابة الشرطة لطلبات المساعدة فعالة بشكل عام، ورقم الطوارئ 112 هو نقطة الاتصال الرئيسية. وتأتي هذه الترقيات التقنية استكمالاً لخطة الأمن التي وضعتها الوزارة لعام 2025 والتي ركزت على الإصلاحات الرقمية والقانونية لدعم السياحة والاستثمار، بحسب ما أفادت به «تايمز الكويت» في يوليو 2025.
ويتولى قسم الأنظمة الأمنية في الوزارة مسؤولية تحديد التصنيفات والمواصفات الفنية للأجهزة الأمنية بما في ذلك الكاميرات وأنظمة المراقبة ومعدات الكشف، وفقاً للموقع الرسمي لوزارة الداخلية. وقد حدثت قرارات وزارية مثل 2319-2025 هذه المعايير لتتوافق مع القدرات التقنية الحالية. ويضمن ذلك أن تلبي جميع الحلول المطبقة متطلبات الأداء الموثوق في البيئات التشغيلية. كما يشرف القسم على الحواجز والأبواب وأنظمة الكشف ذات الصلة.
وفي أبريل 2026، أعربت الوزارة عن رغبتها في إنشاء نظام تقني متكامل لتعزيز الأداء عبر العمليات الأمنية، بحسب ما أوردته «تايمز الكويت». وشملت المشاريع التطبيقات الحالية والتوسعات المستقبلية الهادفة إلى تسريع الإجراءات. ويندرج إعلان مايو بشأن تبني التقنيات ضمن مسار التطوير المستمر لوزارة الداخلية.