أعلنت مديرية التوجيه المعنوي والعلاقات العامة في الجيش الكويتي أن القوة البحرية ستجري تمارين إطلاق نار حي على مدى ثلاثة أيام تبدأ الثلاثاء. وأوضحت المديرية في إشعارها أن التدريبات ستستمر يومياً من الساعة الخامسة صباحاً حتى السادسة مساءً حتى الخميس. ويأتي هذا التحذير المسبق ضمن الإجراءات المعتادة لتنسيق التدريبات العسكرية مع النشاط البحري المدني.
وتجري التمارين في منطقتين محددتين لإطلاق النار داخل المياه الكويتية. تقع المنطقة الأولى على بعد 16.5 ميلاً بحرياً شرق رأس الجليعة وتمتد باتجاه جزيرة قارو، فيما تقع الثانية على بعد 6 أميال بحرية شرق رأس الزور وتمتد إلى جزيرة أم المرادم، بحسب الإحداثيات التي حددتها المديرية.
ودعت المديرية المواطنين والمقيمين والصيادين وأصحاب القوارب ومرتادي البحر للترفيه إلى الابتعاد تماماً عن هاتين المنطقتين طوال ساعات التدريب كل يوم. وأكدت أن الدخول إلى هذه المناطق قد يعرض الأرواح للخطر ويعيق سير التمارين المقررة. ويسري هذا التوجيه بشكل كامل على مدار الفترة المعلنة لضمان سلامة الجميع.
وأكدت مديرية التوجيه المعنوي والعلاقات العامة أن هذه القيود تمثل احتياطات ضرورية لحماية العسكريين والمدنيين العاملين في المناطق المجاورة. وشددت على ضرورة الالتزام التام بالتعليمات حتى انتهاء كل التمارين في 9 يوليو. وسبق أن صاحبت نداءات سلامة مماثلة تدريبات بحرية سابقة في الموقعين ذاتهما.
وكانت المديرية قد أصدرت إشعاراً مشابهاً في يونيو 2026 بشأن تدريبات إطلاق نار حي أُجريت في 23 و24 من الشهر ذاته، واتبعت الحدود البحرية والأوقات نفسها. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية تصريحات سابقة عدة عن الجهة ذاتها حول التدريبات البحرية الروتينية في هذه المياه. وتصدر مثل هذه الإعلانات بانتظام ضمن الجدول الزمني المقرر لتدريبات القوات المسلحة.
وفي ديسمبر 2025 حذرت المديرية الجمهور عبر وكالة الأنباء الكويتية من إجراء تمارين إطلاق نار بحرية حية على مدى ثلاثة أيام من 9 إلى 11 ديسمبر في المناطق ذاتها شرق رأس الجليعة ورأس الزور. وجرت تلك التدريبات خلال ساعات النهار مع تحذيرات مماثلة لمستخدمي البحر. ويعكس هذا التكرار الاستخدام المستمر لهذه المناطق المخصصة في تعزيز الجاهزية التشغيلية للقوة البحرية.