أعلنت وزارة الداخلية في 23 يونيو أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ألقت القبض على 29 مشتبها بهم في عمليات منفصلة استهدفت التجار والمروجين، وذلك في إطار تكثيف قطاع الأمن الجنائي إجراءاته ضد الاتجار بالمخدرات وإساءة استخدامها في مختلف مناطق الكويت. وتمكنت القوات الأمنية من ضبط آلاف الحبوب غير المشروعة ومئات الغرامات من أنواع مختلفة من المخدرات ومعدات التحضير و115 دينارا كويتيا يشتبه في كونها عوائد للاتجار، بحسب الوزارة. وأحيل جميع المشتبه بهم والمواد المضبوطة إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية.
وذكر بيان الوزارة أن المواد المصادرة شملت 11936 كبسولة ليريكا إضافة إلى 606 غرامات من الميثامفيتامين و25 كيسا إضافيا من المادة ذاتها. كما شملت 1170 غراما من الماريجوانا موزعة في ثلاثة أكياس و612 غراما من الحشيش و200 غرام من الكانابينويدات الاصطناعية و35 غراما من الهيروين و248 قرص كبتاغون و307 أقراص ميثادون. وتم ضبط 10 مللترات من الواكس وسبعة موازين رقمية و14 كيسا من أوراق اللف وأكياس تغليف فارغة والمبلغ النقدي المرتبط ببيع المخدرات.
وتكررت عمليات مماثلة بانتظام خلال عام 2026 على يد الجهات نفسها. وفي منتصف يونيو أعلن بيان وزاري عن اعتقال 14 شخصا وضبط 1.425 كيلوغرام من الميثامفيتامين و1.015 كيلوغرام من الحشيش و365 غراما من الماريجوانا وكميات أقل من الهيروين إضافة إلى كبسولات ليريكا والموازين، بحسب ما نقلته «كويت تايمز». وفي فبراير أعلنت الوزارة اعتقال 16 شخصا أسفر عن ضبط 880 غراما من الميثامفيتامين و5000 قرص كبتاغون و745 غراما من الحشيش وأدوات ذات صلة. وتعكس هذه العمليات المتكررة التركيز الدائم على تفكيك شبكات التوريد.
وتعتمد الإدارة العامة لمكافحة المخدرات على جمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة لتنفيذ مثل هذه الضربات الاستباقية. وتنتهي العمليات عادة بضبط المواد والمواد التعبئة والعائدات المالية التي تغذي التجارة غير المشروعة في آن واحد. ووثقت دراسة أجريت عام 2021 لبيانات مصادرات المخدرات الكويتية بين 2015 و2018 تقلبات في كميات الميثامفيتامين، إذ بلغت حوالي 6500 حبة في 2015 قبل أن تنخفض سنويا، وفق مقال نشر في المركز الوطني لمعلومات التقانة الحيوية. وأظهرت الاتجاهات الإقليمية منذ ذلك الحين ارتفاعا في تداول المخدرات الاصطناعية مما دفع إلى تشديد إجراءات الإنفاذ.
وقالت الوزارة في بيانها إن الحملات الأمنية ضد تجار المخدرات ومروجيها ستتواصل بعزم كامل. وأضافت أن الإجراءات القانونية ستتخذ بحق كل من يتورط في الاتجار أو الترويج أو التعاطي أو التعامل مع المواد المخدرة والمؤثرات العقلية. وتهدف هذه العمليات إلى تقليل توافر المخدرات والمخاطر المرتبطة بها، كما أكدت الوزارة. وتواصل السلطات معالجة القضايا عبر القنوات القضائية المعتادة بعد كل حملة.