أوضح بيان وزارة الداخلية تفاصيل زيارة النائب الأول لرئيس الوزراء الشيخ فهد يوسف سعود الصباح إلى مستشفى العدان. اطلع خلالها على حال الطفلين واستمع إلى إيجاز قدمه الفريق الطبي المعالج. ووجه الشيخ فهد بتوفير كامل الرعاية الطبية اللازمة لهما حتى يتماثلا للشفاء التام. كما أثنى على الجهود المخلصة التي بذلها الكادر الطبي في علاج الحالة. وجرت الزيارة في اليوم التالي لحادث الطعن الذي أدى إلى نقل الطفلين إلى المستشفى.
اعتقلت الجهات الأمنية والدة الطفلين بعد الحادث واتخذت الإجراءات القانونية المطلوبة بحقها. وتستمر التحقيقات للكشف عن كل الملابسات واتخاذ الإجراءات المناسبة. وأكد البيان أن الوزارة تتبنى موقفاً حازماً تجاه أي تصرف يهدد أمن المجتمع أو سلامة الأسرة.
وشدد النائب الأول لرئيس الوزراء خلال وجوده في المستشفى يوم 14 أغسطس على أهمية تعزيز الوعي الأسري. وأبرز الدور الأساسي الذي يقع على عاتق الوالدين في حماية أبنائهم من أي أذى. وتشكل هذه التوجيهات جزءاً من حملة أوسع تهدف إلى منع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.
وأكد الوزير أن القانون يسري على الجميع دون استثناء في قضايا الاعتداء على أفراد الأسرة. وجاء هذا التأكيد ضمن متابعته لسير العلاج وكيفية التعامل مع الحادث. واطلع المسؤولون في المستشفى الوزير على آخر التطورات المتعلقة بتقدم الطفلين.
ونقلت وسائل إعلام محلية منها جريدة «كويت تايمز» محتويات البيان الرسمي بعد فترة قصيرة من الزيارة. وركزت التغطية على الاستجابة السريعة للأجهزة الأمنية في توقيف المشتبه بها. ولفت الحادث الانتباه إلى مسألة حماية الأطفال في البلاد.
ودعت الوزارة المواطنين إلى الاعتماد حصرياً على المصادر الرسمية الموثوقة في كل ما يتعلق بالشؤون الأمنية. ووردت هذه الدعوة ضمن البيان نفسه الذي تحدث عن زيارة المستشفى. كما نفت الوزارة شائعات غير مرتبطة تتحدث عن أنظمة مراقبة جديدة يجري تداولها على وسائل التواصل.