دعت وزارة الداخلية الكويتية الآباء إلى مراقبة أبنائهم عن كثب وتحذيرهم من الانضمام إلى مجموعات تروج للامتحانات المسربة أو المعلومات غير القانونية لتجنب العواقب القانونية بموجب قانون حقوق الطفل، حسبما أفادت به صحيفة السياسة يوم ١٧ يونيو ٢٠٢٦. وظهر منشور التوعية على منصات وسائل التواصل الاجتماعي قبل إجراء امتحانات المرحلة الثانوية. وبدأت الامتحانات النهائية لطلاب الصف الثاني عشر في كل من الشعب العلمية والأدبية للعام الدراسي ٢٠٢٥/٢٠٢٦ في اليوم ذاته.
وأكدت الوزارة أن حماية الأطفال تبدأ بالإشراف اليقظ، وفقاً للصحيفة. وأفادت لجان الامتحانات بحضور منظم للطلاب منذ ساعات الصباح الباكر. وقامت إدارات المدارس بتنفيذ إجراءات لتوفير بيئة مناسبة للاختبارات وفقاً للوائح والإجراءات المعتمدة.
وأفادت عرب تايمز بأن مرسوماً اعتمد في عام ٢٠٢٥ حدد عقوبات تصل إلى ١٠ سنوات في السجن وغرامات ثقيلة على تسريب أوراق الاختبار أو تغيير الدرجات في الامتحانات المتوسطة والثانوية. والتشريع المعروف باسم المرسوم رقم ٧٧ لعام ٢٠٢٥ عدل قانون العقوبات لاستهداف هذه الأنشطة مباشرة. ويضيف هذا الإطار القانوني وزناً للحملة الحالية ضد المواد الامتحانية غير المصرح بها.
وكانت وزارة الداخلية قد اعتقلت سابقاً شبكات متهمة بترويج الامتحانات المسربة، بما في ذلك قضية شملت ثلاثة أفراد وصفها عرب تايمز بالتفصيل في عام ٢٠٢٣. وأفادت تايمز الكويت بانخفاض حاد في حوادث الغش عبر المدارس بسبب الإشراف الصارم من وزارة التربية. وقد شكلت هذه الجهود السابقة أساساً لأحدث تحذير للآباء صدر يوم الأربعاء.
ووضعت إحصاءات وزارة التربية مشاركة ٣٣٤٧٦ طالباً في امتحانات الصف الثاني عشر للفصل الدراسي الأول من العام الدراسي ٢٠٢٥/٢٠٢٦. وأعلنت الوزارة في بيان سابق أنها حشدت كل الموارد البشرية والتقنية لدعم فترة الامتحانات. وأشار المسؤولون إلى أنهم سيواصلون مراقبة اللجان مع ضمان جاهزية القاعات والمرافق المناسبة للمرشحين.
ويتطلب قانون حقوق الطفل الكويتي رقم ٢١ لعام ٢٠١٥ حماية الأطفال من الضرر والإهمال والاستغلال، وفقاً لأحكامه المعلنة. ويضع تحذير وزارة الداخلية الإشراف الوالدي في المركز لمنع التعرض للمجموعات غير القانونية المتعلقة بالامتحانات. وينطبق الرسالة على أسر الطلاب في كلا الشعبتين المشاركين في الاختبارات الجارية.