أفادت إشعار سفارة الهند، كما نقلت وكالة الأنباء الكويتية يوم الاثنين، بتقييد العمليات القنصلية وخدمات الجوازات والتأشيرات بالحالات الطارئة فقط حتى 9 يوليو لتلبية الاحتياجات الإدارية، مع اشتراط تقديم جميع المتقدمين وثائق داعمة تثبت الطبيعة الفورية لطلباتهم. وتضع وزارة الشؤون الخارجية عدد أفراد الجالية الهندية في الكويت عند أكثر من 1.03 مليون شخص حتى يناير 2026، وهي أكبر مجموعة مغتربة في البلاد، وهي فئة تعتمد بشكل كبير على هذه الخدمات في مسائل الإقامة والعمل والأمور العائلية. ولن تتقدم سوى الطلبات التي تلبي المعايير الصارمة خلال النافذة المحدودة، فيما ستظل جميع مراكز تقديم الطلبات القنصلية المخصصة مغلقة طوال المدة.
وتشمل الحالات الطارئة المؤهلة للمعالجة إصدار جوازات السفر «تاتكال»، وشهادات الهنود غير المقيمين (NRI)، وجوازات سفر قصيرة الصلاحية لحاملي بطاقات الهوية المدنية التي تنتهي صلاحيتها قريباً، والشهادات الطارئة، والتأشيرات الإلكترونية، بحسب إشعار السفارة. ولن يتم قبول أو معالجة طلبات جوازات السفر العادية أو تصديق الوثائق أو طلبات التأشيرات المعتادة خلال هذه الفترة، كما أشارت التوجيهات ذاتها. وسيقتصر تقديم الطلبات على جناح القنصلية بالسفارة من الساعة 9 صباحاً وحتى الظهر يومياً، حيث سيقوم الموظفون بالتحقق من إثبات العاجلية المرفق قبل الشروع في المعالجة.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن السفارة توجيهها للجالية الهندية بمتابعة موقعها الإلكتروني الرسمي ومنصات التواصل الاجتماعي لمعرفة أي تحديثات تتعلق بالجدول أو استئناف الخدمات الكاملة بعد فترة التقييد التي دامت أربعة أيام. وتأتي هذه الخطوة ضمن نمط التعديلات المؤقتة التي لوحظت في وقت سابق من عام 2026، بما في ذلك تعديل ساعات الدوام في أربعة مراكز قنصلية بعد رمضان لإدارة الطلب المتزايد بعد العطل. ويبقى خط المساعدة المتاح على مدار 24 ساعة مفتوحاً للحالات الطارئة الحقيقية خارج إجراءات التقديم المعتادة.
وتظهر بيانات وزارة الشؤون الخارجية الهندية من بداية العام أن عدد السكان المغتربين الهنود في الكويت يبلغ 1,036,389 هندياً غير مقيم بالإضافة إلى عدد أصغر من الأشخاص ذوي الأصول الهندية، مما يبرز حجم الخدمات التي تقدمها السفارة عادة. ويعمل كثيرون في هذه الجالية في قطاعات حاسمة مثل الرعاية الصحية والبناء والمساعدة المنزلية، حيث تعد الوثائق الصالحة للسفر والهوية أساسية للحفاظ على الوضع القانوني. وقد أكدت التواصلات السابقة للسفارة على أهمية التخطيط المسبق لتفادي الاضطرابات خلال مثل هذه التوقفات الإدارية.
وأوصت السفارة باستمرار بأن تؤجل الطلبات غير العاجلة حتى تعود العمليات إلى طبيعتها، وهي توصية كررت في إشعارات مشابهة صدرت على مدار العام. وفي مارس 2026، حددت البعثة مواقع محددة لمراكز تقديم طلباتها القنصلية في مناطق منها السالمية والفروانية مع الإبقاء على الخدمات نشطة تحت توقيتات معدلة. ويتوافق هذا الإجراء الأحدث مع الجهود الرامية إلى التوازن بين الأحجام الكبيرة من الطلبات وبين الحاجة للمعالجة الداخلية التي تدعم الكفاءة على المدى البعيد.