ذكرت إي إس بي إن أن زين الدين زيدان ورئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو توصلا إلى اتفاق شفهي في مارس ليتولى المدرب السابق لريال مدريد قيادة الديوك. ويأتي هذا التطور بعد خروج ديشامب عقب هزيمة فرنسا أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026. ورفض زيدان عدة عروض من أندية ومنتخبات وطنية أخرى أثناء انتظاره تولي المنصب مع فرنسا، وفق التقرير نفسه. وأكد فابريزيو رومانو، الخبير الإيطالي في انتقالات اللاعبين، التقدم المتجه نحو التعيين.
وسيغطي العقد المقترح دوري الأمم الأوروبية وبطولة أمم أوروبا 2028 وكأس العالم 2030، وهي مدة تتماشى مع رغبة زيدان في قيادة الفريق عبر عدة بطولات كبرى. وأفادت آر إم سي سبورت بأن المفاوضات تركزت كثيرا على طلب زيدان بجهاز فني يضم أكثر من 25 عضواً، من بينهم مساعده القديم ديفيد بيتوني. ودعا لاعب الوسط السابق أيضاً إلى تمثيل أكبر للنساء في الأدوار الإدارية والطبية ضمن الجهاز. ويأمل مسؤولو الاتحاد الفرنسي في إنهاء المباحثات والكشف عن التعيين قبل 21 يوليو.
وقد أعاق سقف رواتب جديد لكبار المسؤولين في الاتحادات الرياضية الوطنية إتمام الشروط النهائية. وذكرت كل من ليكيب وماركا أن لجنة برلمانية وافقت على حد أقصى سنوي قدره 450 ألف يورو (حوالي 517 ألف دولار). ويبعد هذا الرقم كثيرا عن راتب ديشامب السابق الذي كان يقترب من عشرة أضعاف المبلغ المقيد. ويعمل الاتحاد مع وزيرة الرياضة مارينا فيراري على الحصول على إعفاء أو طريق قانوني بديل يناسب حزمة زيدان.
ويتضمن السجل التدريبي لزيدان ثلاثة ألقاب متتالية بدوري أبطال أوروبا خلال فترته الأولى في ريال مدريد بين 2016 و2018، وهي فترة يصفها إحصائيو اليويفا بأنها غير مساواة في عصر المسابقة الحديث. كما توج بلقبين في الليغا وكأس العالم للأندية في تلك الفترة. وقد جعلته هذه الإنجازات المرشح الأوفر حظاً لخلافة ديشامب، الذي قاد فرنسا للفوز بكأس العالم 2018 والوصول إلى النهائي عام 2022 بحسب أرشيف فيفا.
ويواجه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تدقيقاً متزايدا حول ممارسات التعويضات في ظل إصلاحات حوكمة أوسع نطاقاً في الرياضة الفرنسية. ووضع تقرير لليويفا حول رواتب مدربي المنتخبات الوطنية في أوروبا ديشامب ضمن الأعلى أجرا قبل فرض هذا السقف المحلي الجديد. وظل زيدان، الذي درب آخر مرة في 2021 مع ريال مدريد، محافظاً على حضور إعلامي منخفض بينما أبدى اهتمامه بالمنصب الدولي عبر وسطاء، كما لاحظت العديد من الوسائل.
وتستمر المفاوضات حول تشكيلة الجهاز والجوانب المالية رغم تفاؤل الجانبين بحلها. ويسعى الاتحاد لتجنب أية اضطرابات قبل مباريات دوري الأمم المقبلة في وقت لاحق من 2026. ومن شأن تعيين زيدان المحتمل أن يمثل تحولاً كبيراً للديوك أثناء إعادة بنائها عقب مشوارها في كأس العالم.