أوردت صحيفة «الرياضية» أسماء المرشحين الخمسة المتبقين في سباق رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم وهم خالد الغامدي رئيس نادي الأهلي السابق، وحاتم خميس، وبدر الرزيزة، ويحيى الشريف، وأحمد الوديعي. وأوضحت الصحيفة أن داود المقرن انسحب من المنافسة بينما كان معيد الشهري قد انسحب في مرحلة سابقة. وقد قلص ذلك الميدان من المرشحين الستة الأوائل الذين أوردتهم الصحيفة عندما فتح باب الترشيحات عقب حدوث الشغور في قمة الاتحاد.
وتابعت «الرياضية» قائمة المرشحين منذ بداية العملية وأكدت عدم وجود انسحابات أو دخول مرشحين جدد في تحديثها الأخير. وأشارت تغطية الصحيفة إلى أن الخمسة سيخوضون الانتخابات دون تغييرات إضافية في هذه المرحلة. وقد استندت وسائل الإعلام الرياضية السعودية إلى تقاريرها كمصدر رئيسي للتطورات في مرحلة الترشيحات.
وأعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم أن انتخابات الرئاسة والمجلس ستجرى في 30 أغسطس على أن يخدم الفائز حتى 2030. وقد ورد هذا الجدول الزمني في البيان الرسمي الصادر عن الاتحاد بعد حدوث الشغور في المنصب، وتكرر في التغطيات اللاحقة للوسائل الإعلامية الإقليمية. وسيحدد هذا الإجراء قيادة الهيئة المشرفة على المنتخب الوطني ومسابقات كرة القدم المحلية.
وذكرت «عرب نيوز» في 29 يونيو 2026 أن الرئيس الطويل الأمد ياسر المسحل استقال عقب خروج المنتخب الوطني الأول من مرحلة المجموعات في كأس العالم 2026. وأشارت الصحيفة الرياضية إلى أن المسحل تحمل مسؤولية الحملة في بيان له واختار عدم الاستمرار في المنصب. وأنهت استقالته فترة استمرت سبع سنوات على رأس الاتحاد.
وأفاد موقع «إنسايد ورلد فوتبول» بأن السعودية حلت في قاع مجموعتها بكأس العالم عقب تعادلين مع أوروغواي وكيب فيردي إلى جانب خسارة أمام إسبانيا. ونقل الموقع تعليقات المسحل عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي وصف فيها النتيجة بأنها دون مستوى الطموحات وأشار إلى الحاجة لبدء مرحلة جديدة. وقد دفع ذلك الاستقالة الاتحاد إلى تحديد موعد الانتخابات في 30 أغسطس وفتح باب الترشيحات الذي أنتج قائمة المرشحين الخمسة الحالية.
وسارع الاتحاد السعودي لكرة القدم عقب الاستقالة إلى تنظيم الاقتراع واختيار خلف مع مجلس إدارة جديد. وقد ظلت تحديثات «الرياضية» تتابع قائمة المرشحين المتغيرة دون الخوض في منصاتهم أو خلفياتهم أبعد من الإعلانات الأولية. وسيرسي نتيجة الانتخابات قيادة كرة القدم السعودية خلال ما تبقى من العقد.