أصدر ديوان الخدمة المدنية التعميم الخارجي رقم 11 لعام 2026 عقب اجتماع لمجلس الخدمة المدنية عقد في 14 مايو حدد ساعات العمل المخفضة خلال فترة الصيف من 1 يونيو حتى 31 أغسطس. وتعود المكاتب الحكومية الآن إلى دوام الصباح المكون من سبع ساعات مع الاحتفاظ بفترات السماح المعتادة للوصول والانصراف. أما الدوامات المسائية فستعود إلى مواعيدها التقليدية غير السابقة للساعة الخامسة مساء ضمن الإطار المستعاد الذي يتوافق مع قرار مجلس الخدمة المدنية رقم 41 لعام 2006 وتعديلاته اللاحقة. وتلقت جميع الجهات إشعاراً بتنفيذ التغيير بشكل موحد لتفادي أي اضطراب في الخدمات العامة.
وبحسب إعلان الديوان في مايو، جاء تعديل الصيف لتخفيف استهلاك الكهرباء في أشهر الطلب المرتفع حينما ترتفع أحمال التكييف. ونسقت مثل هذه الإجراءات السنوية مع وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في السنوات الماضية لتعزيز استقرار الشبكة. وأكد التعميم أن التخفيض لا يشمل أنظمة الدوام الخاضعة لقوانين خاصة، وهذا الاستثناء يستمر مع العودة إلى الجدول الأصلي. وسيعود نظام الحضور المرن إلى ضوابطه السابقة لدى الموظفين الذين يختارون بدء دوامهم ضمن الفترة الصباحية المحددة.
وذكرت «الأنباء» أن مصادر أكدت العودة التلقائية إلى الساعات الطبيعية فور انتهاء الصيف، بعودة دوام الصباح إلى سبع ساعات يومياً. ويتوافق هذا الانتقال مع تراجع درجات الحرارة المرتفعة التي استدعت التخفيض المؤقت كما جاء في توجيه ديوان الخدمة المدنية الأولي. وستستأنف الموظفات فترة السماح المسائية البالغة 15 دقيقة في نهاية الدوام، بينما يلتزم الموظفون الذكور بفترة السماح البالغة 30 دقيقة في بداية الدوام فقط. ويضمن ذلك الالتزام بالأنظمة المدنية الراسخة التي سبقت التعديلات الصيفية.
وقدمت بسمة اليعقوب مديرة إدارة الفتوى والرأي بديوان الخدمة المدنية توضيحات مفصلة حول قواعد الصيف في مقابلة مع تلفزيون الكويت في مايو، تضمنت أيضاً التبعات المترتبة على العودة إلى الدوام الكامل. وتناولت شروحاتها العلاقة بين فترات السماح والوقت الفعلي للعمل، وهي إرشادات تبقى سارية مع استعداد الجهات لتطبيق الساعات الكاملة. وشدد الديوان على ضرورة الالتزام التام بكل الأحكام لضمان استمرار الكفاءة التشغيلية بعد التغيير. ومن المتوقع أن يعدل الموظفون في الوزارات والجهات روتينهم وفقاً لذلك دون الحاجة إلى تعاميم إ tamb إضافية.
ويوقف إطار الديوان أي توجيهات متعارضة صدرت في ظروف استثنائية، مما يعزز العودة التلقائية إلى الجداول القياسية. وقد التزم هذا النهج في الدورات السابقة بانتهاء تخفيضات الصيف بدقة في 31 أغسطس. وسيستفيد موظفو القطاع العام -وهم يشكلون نسبة كبيرة من القوى العاملة الوطنية- من الوضوح الذي يوفره النظام المستعاد. ويأتي هذا الإجراء ضمن الممارسات الإدارية الراسخة التي تجمع بين رعاية الموظفين وإدارة الموارد الوطنية.