نشر صوفيان أمرابط بيانا عبر إنستغرام يوضح قراره بالابتعاد عن المنتخب المغربي طالما بقي محمد أوحبي مسؤولا عن الجهاز الفني. وقال اللاعب البالغ من العمر 30 عاما إن هذا الاختيار كان صعبا للغاية، إلا أنه لا يشعر بقدرته على مواصلة تمثيل أسود الأطلس تحت قيادة المدرب الحالي. وأفادت رويترز بأن أمرابط أوضح رغبته في عدم الكشف عن الأسباب احتراما للمنتخب الوطني وجميع الأطراف المعنية.
وأكد اللاعب أن هذه الخطوة لا تعني اعتزاله اللعب الدولي. «أريد أن أكون واضحا: أنا لم أعتزل كرة القدم الدولية، ولم أغلق الباب أمام تمثيل المغرب مرة أخرى»، قال أمرابط في منشوره على إنستغرام. وأضاف أنه سيظل أكبر مشجع للفريق مع انطلاق حملة المغرب في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027 التي تستضيفها كينيا وأوغندا وتنزانيا.
وتولى أوحبي تدريب المنتخب المغربي خلفا لوليد الركراكي في مارس عقب مشاركة الفريق في كأس العالم 2026. وشارك أمرابط في مباراة واحدة فقط من أصل ست مباريات خاضها المغرب في هذه البطولة التي أقيمت بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث وصل أسود الأطلس إلى ربع النهائي قبل الخسارة أمام فرنسا. وساهم صعود لاعب وسط مانشستر سيتي أيوب بوعدي في تقليص دور اللاعب المخضرم، كما أشارت رويترز.
ولعب أمرابط 78 مباراة دولية مع المغرب، وساهم بشكل أساسي في الفريق الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم 2022 تحت قيادة الركراكي. ووقع اللاعب المولود في هولندا عقدا مع أياكس أمستردام مؤخرا بعد فترات سابقة في أندية من بينها مانشستر يونايتد على سبيل الإعارة. ووفقا لرويترز، فإن دقائقه المحدودة في مونديال 2026 تمثل تحولا عن أهميته السابقة داخل المنتخب.
ويأتي هذا الإعلان قبل انطلاق تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 هذا الشهر. «لقد كان قرارا صعبا للغاية، لكنني لا أشعر بقدرتي على مواصلة تمثيل المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب الحالي»، أوضح أمرابط في المنشور الذي نقلته رويترز. «لذلك أنا أجعل نفسي غير متاح للاختيار ما دام في المنصب».
وبدافع الاحترام للمنتخب الوطني، اختار أمرابط عدم الخوض في التفاصيل الدقيقة وراء قراره. وسبق للاعب أن مثل المغرب قبل أكثر من عشر سنوات، وأعرب دائما عن فخره بارتداء قميص المنتخب. وتظهر بيانات رويترز أن إجمالي مبارياته يبلغ 78 مباراة، مما يبرز خدمته الطويلة قبل هذا التطور الأخير.