نفذ قسم التفتيش بمحافظة العاصمة التابع للهيئة العامة للغذاء والتغذية الحملة الأخيرة التي كشفت عن المنتجات الفاسدة. وأوضحت الهيئة أن الطعام شهد تغيرات في اللون والمظهر والرائحة جعلته غير آمن للبيع أو الاستهلاك. وتم إعداد تقارير الإتلاف لكامل الكمية البالغة 144.26 كيلوغراما، وسُجلت وثائق المصادرة بحق المخالفين المتورطين في الواقعة.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة واسعة من التفتيشات التي أجرتها الهيئة في مختلف مناطق الكويت خلال عام 2026. وأظهرت بيانات الهيئة العامة للغذاء والتغذية أن حملة يونيو في منطقة الشويخ الصناعية أسفرت عن مصادرة 608640 كيلوغراما من الخضروات والفواكه المتعفنة. كما أدى ذلك إلى إغلاق ثلاثة محلات بسبب مخالفة اللوائح التنظيمية.
وفي يوليو أتلفت فرق التفتيش بالفروانية 195.2 كيلوغراما من اللحوم الفاسدة، وأصدرت عدة مخالفات تتعلق بالاتجار بالأغذية المغشوشة وتوظيف عمال بدون شهادات صحية، وفق بيان للهيئة. أما حملة أغسطس فاستهدفت 180 كيلوغراما من لحوم البقر والضأن التي جرى التلاعب بها لإخفاء حالتها. ونسقت الهيئة العامة للغذاء والتغذية العديد من هذه الجهود مع المديريات الأمنية لتطبيق معايير سلامة الغذاء.
وشملت حملة الهيئة في مارس بمحافظة مبارك الكبير تفتيش 379 منفذا غذائيا، وأسفرت عن إصدار 49 مخالفة وإتلاف 18.275 كيلوغراما من الأسماك الفاسدة، وبلغ الإجمالي ذلك المستوى حسب إحصاءاتها. وركزت الحملة على التخزين السليم والنظافة والوثائق الصالحة للعاملين في مجال الغذاء. وتكشف هذه الأرقام عن حجم الرقابة المطلوبة للحفاظ على معايير السوق المحلية.
ويتبع الإجراء القانوني ضد المسؤولين عن المخالفة الأخيرة في العاصمة الإجراءات المعتادة المنصوص عليها في أنظمة سلامة الغذاء. وتعد الهيئة العامة للغذاء والتغذية القضايا للمقاضاة عند وجود أدلة على سوء السلوك المتعمد، وهو نهج اتبعته باستمرار في مختلف العمليات التي أجرتها على مستوى المحافظات خلال العام الجاري.
وبإزالة 144.26 كيلوغراما من دائرة التداول المحتمل يعزز التفتيش الأخير الجهود التراكمية للهيئة في مواجهة المنتجات الغذائية غير الآمنة. وتضع الهيئة العامة للغذاء والتغذية هذه الحملات في صلب مهمتها لحماية الصحة العامة، وسجلات الأشهر الماضية تؤكد استمرار هذا النشاط بوتيرة ثابتة.