أفادت وزارة الداخلية بأن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات نفذت عمليات متعددة أسفرت عن اعتقال 13 شخصاً يشتبه بتورطهم في تهريب المخدرات وتعاطيها. وأوضحت الوزارة أن هذه العمليات أدت أيضاً إلى مصادرة الميثامفيتامين والحشيش وأقراص الليريكا إضافة إلى مجموعة من الأسلحة. وأحالت الوزارة جميع المشتبه بهم والمواد المضبوطة إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية وإجراء المزيد من التحقيقات. ووصف مسؤولون الجهود بأنها جزء من الأنشطة الروتينية لتطبيق القانون التي تهدف إلى مواجهة عناصر العرض والطلب في الأسواق المحلية.
وأظهرت أرقام وزارة الداخلية الصادرة في يونيو 2026 أن وحدات مكافحة المخدرات ألقت القبض على 1564 شخصاً في 1200 قضية خلال النصف الأول من العام. وكشف تقييم للوزارة أن تلك العمليات أسفرت عن 323 كيلوغراماً من مواد مخدرة متنوعة إضافة إلى أكثر من 635000 حبة منشطة. وتضيف الاعتقالات الأخيرة إلى هذا الإجمالي مع استمرار المديرية في الضغط على شبكات التوزيع العاملة داخل البلاد. كما سجلت بيانات الفترة نفسها مصادرة 26 سلاحاً نارياً مرتبطاً بنشاط المخدرات وفق ما أفادت به الوزارة.
ولم يحدد بيان وزارة الداخلية الأوزان أو الأعداد الدقيقة لكل فئة من المواد المصادرة. وأشارت السلطات إلى أن الميثامفيتامين والحشيش والليريكا جاءت من مواقع منفصلة استهدفت خلال الحملة. وتم تأمين الأسلحة المضبوطة في المداهمات لإجراء الفحص الجنائي أضافت الوزارة. وجرت كل الخطوات الإجرائية وفق بروتوكولات التعامل مع الأدلة المعتمدة.
وكانت إحصاءات سابقة نشرتها الوزارة قد صنفت الحشيش كأكبر مادة مخدرة من حيث الحجم المصادر في الأشهر الستة الأولى من 2026 بواقع 188 كيلوغراماً. وأظهرت السجلات نفسها أن الميثامفيتامين بلغ 36 كيلوغراماً فيما وصلت الماريجوانا إلى 60 كيلوغراماً خلال الفترة ذاتها. وتوضح هذه المعايير حجم العمليات الفردية مثل التي أسفرت عن اعتقال 13 شخصاً وفق ما أشارت إليه بيانات الوزارة. وبلغت مصادرة الحبوب المنشطة للفترة 656000 وحدة حسب الأرقام المجمعة.
وتتبع وزارة الداخلية استراتيجية تجمع بين المداهمات المستهدفة ورصد أوسع لطرق التهريب إلى الكويت. وقال العميد محمد قبازرد مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في تصريح سابق لوكالة الأنباء الكويتية إن حالات الاستيراد انخفضت من 102 إلى 15 في النصف الأول من 2026 مقارنة بالعام السابق. ويعكس هذا الانخفاض تحسناً في تنسيق المعلومات مع الجمارك والشركاء الإقليميين كما أكدت الوزارة. وتشمل الاستراتيجية أيضاً مبادرات توعية عامة تهدف إلى تقليل الطلب.
وتشير بيانات مكتب الإحصاء المركزي الكويتي إلى أن عدد المقيمين يتجاوز 3.3 ملايين شخص يشكلون نسبة كبيرة من القوى العاملة في القطاعات المعرضة لإساءة استخدام المواد. وردت وزارة الداخلية بإجراءات ترحيل الأجانب المدانين كجزء من أدوات الإنفاذ لديها مسجلة 614 ترحيلاً في النصف الأول من 2026. وتكمل هذه الخطوات عمليات الاعتقال وتهدف إلى ردع نشاط التهريب عبر الحدود. وتواصل الوزارة قبول بلاغات الأسر عن حالات الإدمان وتوجيهها إلى مرافق العلاج.