أفادت قوة الإطفاء الكويتية بأن فرقها من مركزي الشويخ الصناعي والعارضية سيطرت على حريق نشب في متجر بمنطقة الري صباح الأربعاء. واستجابت الفرق بسرعة للموقع وعملت على إخماد النيران قبل أن تمتد إلى المتاجر المجاورة في هذا المركز الصناعي والتجاري. وأوضحت القوة أن العملية اكتملت دون أن يسبب الحريق أضراراً هيكلية كبيرة.
ولم ينتج عن الحادث إصابات جسيمة كما أكدت قوة الإطفاء الكويتية. وأفادت بأن جميع أفراد الفرق المستجيبة وأي أشخاص كانوا موجودين في المكان باتوا في أمان بعد احتواء الحريق. ولم تكشف القوة بعد عن سبب اندلاع الحريق الذي ستحدده التحقيقات الرسمية الجارية حالياً.
وتأتي هذه الجهود في وقت أعلن فيه العميد محمد الغريب لـ«كونا» منتصف سبتمبر أن قوة الإطفاء الكويتية تعاملت مع 8,282 بلاغاً طارئاً من أصل 8,751 بلاغاً إجمالياً تلقته على المستوى الوطني خلال النصف الأول من عام 2026. وشمل هذا الإجمالي 2,159 حادث حريق قسمها الغريب إلى 629 سكنياً و314 غير سكني و432 في النقل البري و778 في فئات أخرى. وأبرز المتحدث الدوائر الكهربائية القصيرة كأحد أبرز مسببات مثل هذه الحوادث خلال الفترة.
وأكد الغريب أهمية الالتزام بمتطلبات السلامة والوقاية للحد من الحرائق بحسب مقابلته مع «كونا». ودعا المواطنين والمقيمين إلى إجراء فحوصات دورية على الأنظمة الكهربائية بمعرفة فنيين مؤهلين وتجنب تحميل الدوائر أو استخدام معدات غير قياسية. وأشار إلى أن هذه الإجراءات تساهم مباشرة في حماية الأرواح والممتلكات وتخفيف العبء عن فرق الطوارئ.
وتعد منطقة الري التي تشهد نشاطاً تجارياً مكثفاً موقعاً متكرراً لحوادث الحريق التي تستجيب لها القوة بما في ذلك حالات تمكنت فيها التدخلات السريعة من تقليل الأضرار. وفي حالة مماثلة سبق أن أوردتها «تايمز كويت» أدى حريق متجر إلى إصابة شخص واحد استوجبت رعاية طبية. وتواصل قوة الإطفاء الكويتية تنفيذ حملات التفتيش مثل الحملة التي أجريت في الفروانية وأسفرت عن إغلاقات وإشعارات للمخالفات مما يعكس نهجاً متعدد الأبعاد لتقليل المخاطر.