أعلنت رئاسة أركان الجيش الكويتي أن وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح التقى بالشيخة زين صباح الصباح في السفارة الكويتية بالعاصمة الأمريكية. وتبادل المسؤولان التحيات الودية أثناء بحث عدة مواضيع ذات اهتمام مشترك. وتلقى السالم إحاطة عن جهود السفارة لتعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين وتطوير التعاون عبر مختلف القطاعات.
وتحافظ الكويت والولايات المتحدة الأمريكية على شراكة دفاعية استراتيجية تعززت عقب تحرير الكويت عام 1991، مع استمرار التعاون العسكري الذي يشمل التمارين المشتركة وبرامج التدريب. وأشارت «تايمز كويت» إلى أن الاجتماعات رفيعة المستوى استمرت طوال عام 2026 لتلبية احتياجات الأمن الإقليمي. وتشكل هذه الأنشطة جزءاً من الجهود المبذولة للتكيف مع المتغيرات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وعقد وزير الخارجية الأمريكي في يونيو 2026 محادثات في الكويت مع الأمير وكبار المسؤولين تناولت التعاون الدفاعي إلى جانب المسائل السياسية والاستثمارية، بحسب «تايمز كويت». وتطرقت المحادثات أيضاً إلى التنسيق لدعم الاستقرار الإقليمي وسط التحديات الراهنة. وقد أصبحت مثل هذه اللقاءات أمراً معتاداً في إطار العلاقات الثنائية في السنوات الأخيرة.
وشاركت الشيخة زين صباح الصباح في اجتماع مستدير بدار البنتاغون في وقت سابق من عام 2026 جمع سفراء مجلس التعاون الخليجي بنظرائهم الأمريكيين لاستكشاف سبل تعزيز القدرات الدفاعية المشتركة، وفق ما أوردته «كويت تايمز». وأكدت تلك الجلسات على قيمة التنسيق الوثيق بشأن المسائل الأمنية التي تؤثر في المنطقة. ويأتي تحديث السفيرة للوزير يوم الخميس استكمالاً لما تم بناؤه في تلك اللقاءات السابقة.
وتتخذ وزارة الدفاع الكويتية الشراكات الدولية محوراً أساسياً من استراتيجيتها العملياتية، فقد أجرت مباحثات مشابهة مع مستشارين دفاعيين بريطانيين في أكتوبر ركزت على تعزيز القدرات. وشددت بيانات الجيش الكويتي مرات عدة على دور البعثات الدبلوماسية في ترجمة الاتفاقيات رفيعة المستوى إلى تعاون عملي. ويوفر التواصل المباشر للشيخ السالم مع السفارة في واشنطن رقابة على هذه المساهمات الميدانية للتحالف الأوسع.