أفاد التقرير الأمني الصادر عن مركز شرطة الصليبية بأن إدارة المرفق الإصلاحي أبلغت الضباط بحادثة مواجهة جسدية بين نزيل كويتي ونزيل بنغلاديشي داخل أحد أجنحة السجن. واستجاب الطاقم المناوب بسرعة لإيقاف الاشتباك وفصل الأشخاص المعنيين. وتعرض السجين البنغلاديشي لإصابات تطلبت تقييما طبيا فوريا بعد الحادث.
وبحسب التقرير الأمني نفسه نقل السجين البنغلاديشي المصاب إلى مستشفى الفروانية حيث أكدت الكوادر الطبية إصابته بكسر في الأنف من خلال الفحص السريري. وقدمت الكوادر الطبية العلاج الأولي للكسر قبل إعادة السجين إلى الحجز. وأشار التقرير إلى أن السجين البنغلاديشي أبدى نيته تقديم شكوى رسمية بشأن الحادث.
وبدأ مركز شرطة الصليبية الإجراءات القانونية اللازمة بعد تلقي الشكوى من الطرف المصاب. وسيتم التعامل مع القضية وفق الأحكام ذات الصلة في قانون العقوبات الكويتي الذي يتناول الاعتداء المؤدي إلى إيذاء جسدي. وأوضح تقييم قانوني جنائي من موقع criminallawyerkuwait.com كيف يمكن لهذه الإصابات أن ترفع مستوى التهم مع عقوبات تشمل السجن لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر وغرامات تصل إلى 22500 دينار في الحالات الخفيفة، في حين تجذب الحالات الأشد عقوبات أكثر صرامة.
وتشرف وزارة الداخلية التي تدير النظام الإصلاحي في الكويت على أنظمة المراقبة في المرافق لتتبع نشاط النزلاء وتمكين الاستجابة السريعة للنزاعات. وتشكلت هذه البروتوكولات أساس التدخل السريع الموصوف في التقرير الأمني. وتعالج السلطات جميع مثل هذه الحوادث من خلال قنوات موحدة لضمان تطبيق اللوائح بشكل متسق عبر شبكة السجون.
وتشير إحصاءات الهيئة العامة للمعلومات المدنية إلى أن عدد السكان المقيمين في الكويت يبلغ حوالي 3.3 مليون نسمة، يمثلون أكثر من ثلثي إجمالي سكان البلاد. ويساهم هذا الواقع الديموغرافي في تنوع تركيبة النزلاء داخل المرافق الإصلاحية. وكانت وزارة الداخلية قد أفادت سابقا بجهودها لإدارة التفاعلات بين مجموعات الجنسيات المختلفة من خلال برامج منظمة وإشراف.
ويواصل المحققون مراجعة الأدلة من الحادث بما في ذلك أي لقطات مراقبة متاحة من المرفق. ولم يكشف التقرير الأمني عن تفاصيل إضافية حول الظروف التي أدت إلى المواجهة بين السجينين. وسيعتمد تحديثات إضافية حول الإجراءات القانونية على نتيجة التحقيق الشرطي الجاري.