أفادت مصادر أمنية كويتية بأن عناصر من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ضبطوا أكثر من ستة كيلوغرامات من المواد المخدرة خلال عملية منسقة في منطقة السالمية. وشملت المضبوطات الميثامفيتامين البلوري والحشيش وأقراص الليريكا التي تم العثور عليها في أحد المنازل. وألقي القبض على ثلاثة وافدين على خلفية القضية وأحيلوا إلى النيابة العامة. وحددت المصادر المشتبه بهم على أنهم مواطن مصري يحمل تأشيرة المادة 18 إلى جانب امرأتين آسيويتين تحملان تأشيرة المادة 20 وتعملان كعاملتين منزليتين.
وأوضحت المصادر الأمنية أن التحقيق انطلق من بلاغ عن امرأة آسيوية شوهدت وهي تضع حزمًا مشبوهة قرب سيارة مهجورة. وتابع الضباط المعلومات حتى وصلوا إلى منزل حيث عثروا على كميات إضافية من المخدرات معدة للتوزيع. وتم اعتقال المرأتين في المكان. وأضافت المصادر أنهما اعترفتا بتلقي توجيهات من الرجل المصري عبر الهاتف لتنفيذ عمليات التسليم.
وبحسب المصادر الأمنية حصل المحققون على موافقة النيابة العامة لتفتيش شقة الرجل المصري المنفصلة، وعُثر على كميات متبقية من المخدرات في منزله خلال المداهمة. واعترف الرجل المصري بأنه يمارس أنشطة الاتجار بالمخدرات على أساس كامل الوقت. وأكدت المصادر أن اعترافه يتطابق مع الأدلة التي جُمعت من المرأتين.
وأشارت المصادر الأمنية إلى أن إجمالي حجم المواد المضبوطة تجاوز ستة كيلوغرامات عبر المواقع المرتبطة في السالمية. وتم توثيق جميع الأدلة التي جُمعت بما في ذلك المخدرات والمواد ذات الصلة للسجل الرسمي، وسُجلت القضية رسميًا لدى الجهات المختصة مع استمرار التحقيق.
وأفادت مصادر أمنية كويتية بأن الأشخاص الثلاثة المعتقلين نقلُوا إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية. وأشارت المصادر إلى أن العملية جرت وفق الإجراءات المعتادة للتحقيقات المتعلقة بمكافحة المخدرات في المنطقة، ولم يُكشف عن تفاصيل إضافية حول روابط محتملة أخرى في سلسلة الاتجار في هذه المرحلة.
وأظهرت مراجعة لأنماط نشاط مكافحة المخدرات في الكويت أعدها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن الميثامفيتامين ومنتجات القنب لا تزالان بارزتين في بيانات المضبوطات الإقليمية على مدى السنوات الخمس الماضية. ووضع تقرير المخدرات العالمي للمكتب أنواع المنشطات الأمفيتامينية كنسبة متزايدة من المواد المحجوزة في الشرق الأوسط ودول الخليج خلال تلك الفترة. وتشكل العمليات الكويتية مثل تلك التي جرت في السالمية جزءًا من الإجراءات التنفيذية المستمرة التي يتم رصدها في تلك التقييمات الإقليمية.