أصدرت وزارة الدفاع الكويتية البيان رقم 70 في 12 يوليو 2026 لتوضيح تفاصيل الحادثين. ووصفت الوزارة الاستهداف الذي تعرضت له ثلاث نقاط حدودية برية شمالية بأنه هجوم غادر وعدواني ألحق أضراراً مادية. وبادرت الجهات المختصة فوراً باتخاذ الإجراءات المطلوبة بالتنسيق مع السلطات المعنية. واعتبرت الوزارة الحادثين تهديدين يستدعيان ردّاً سريعاً من أجهزة الأمن الوطني.
وبحسب البيان الوزاري نفسه استهدفت طائرة مسيرة معادية إحدى منصات الحفر التابعة لشركة نفط الكويت الواقعة في المياه الإقليمية الكويتية. وتسبب الهجوم في إلحاق أضرار مادية بالمنشأة وإصابة عامل واحد. وأوضحت الوزارة أن العامل المصاب يخضع للعلاج الطبي اللازم، دون الكشف عن المزيد من التفاصيل حول حالته أو حجم الأضرار التي لحقت بالمنصة.
وأكد رئاسة أركان القوات المسلحة الكويتية عبر بيان الوزارة الجاهزية الكاملة للقوات المسلحة. وأعادت التأكيد على التزامها باتخاذ كل الخطوات الضرورية لحماية أمن البلاد وصون أراضيها. ووضعت القوات المسلحة الحادثين ضمن جهود اليقظة المستمرة على الحدود البرية والبحرية.
ويعد هذا الحدث أحدث تحدٍ أمني تواجهه الكويت خلال عام 2026. فقد أصابت طائرتان مسيرتان في أبريل الماضي قادمتان من اتجاه العراق نقاطاً حدودية شمالية وأحدثتا أضراراً مادية دون تسجيل إصابات، بحسب ما نقلته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل». وكانت تلك الطائرات محملة بالمتفجرات وموجهة بكابلات ألياف بصرية.
وتتولى شركة نفط الكويت تشغيل موارد النفط في الدولة بما في ذلك الحقول البحرية الواسعة. وتدير الشركة عدة منصات حفر تشكل عماد الإنتاج الوطني للطاقة. ولم يقدم البيان الوزاري أي تفاصيل عن هوية المنصة المستهدفة أو التأثير التشغيلي للهجوم.
ولم يعلن المسؤولون بعد عن مصدر الطائرة المسيرة المعادية في الهجوم البحري. وتستمر التحقيقات في إطار الإجراءات التي أعلنت عنها الجهات المختصة. وشدد بيان وزارة الدفاع على أهمية الحماية المستمرة للأراضي الكويتية والبنى التحتية في مواجهة مثل هذه الحوادث.