ذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الفريق الركن خالد الشريعان أجرى محادثات رفيعة المستوى في روما مع مسؤولين إيطاليين لتعزيز التعاون العسكري بين الكويت وإيطاليا. والتقى رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الكويتي بوزير الدفاع غويدو كروسيتو ورئيس الأركان العامة الجنرال لوتشانو بورتولانو خلال الزيارة الرسمية. وتناولت المناقشات سبل تعزيز الروابط الدفاعية الثنائية والمصالح المشتركة. وحضر السفير الكويتي لدى إيطاليا ناصر القحطاني الاجتماع مع كروسيتو.
وبحسب بيان صادر عن رئاسة الأركان الكويتية، حظي الشريعان باستقبال رسمي في مقر هيئة الأركان العامة للدفاع الإيطالية. وعززت الاجتماعات الشراكة الدفاعية الاستراتيجية طويلة الأمد وبحثت آفاق التعاون الإضافي بين القوات المسلحة للبلدين. وتبادل الجانبان وجهات النظر حول التطورات الإقليمية الأخيرة والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وتكون الوفد من كبار الضباط في الجيش الكويتي الذين رافقوا الفريق الركن.
ويأتي هذا اللقاء بعد توقيع اتفاقية تعاون عسكري في يناير 2026 من قبل وزيري الدفاع الكويتي والإيطالي في روما. وأفادت كونا آنذاك بأن الاتفاقية تهدف إلى تحسين التنسيق وتبادل الخبرات وتطوير الأنشطة العسكرية المشتركة. وقام بالتوقيع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح وغويدو كروسيتو. وتناولت المحادثات خلال تلك الزيارة أيضاً التطورات الإقليمية والدولية.
وتحافظ إيطاليا على وجودها في الكويت ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»، بحسب تقرير لخدمة أبحاث الكونغرس. وقد سمحت الكويت لإيطاليا بتمركز طائرات الاستطلاع والقتال في منشآتها لهذه العمليات. ويدعم هذا الترتيب الجهود الأوسع نطاقاً لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي. وأعرب المسؤولون الإيطاليون مراراً عن تقديرهم لدعم الكويت في استضافة هذه القوات.
وفي نوفمبر 2025، وصف الملحق العسكري الإيطالي في الكويت العقيد ميشيل ريغا الروابط الثنائية بأنها نموذج راسخ للصداقة والتعاون. وقال لـDefaiya إن القيم المشتركة توحد القوات الإيطالية والكويتية التي تعمل جنباً إلى جنب من أجل أمن المنطقة. وشكر الملحق الكويت على دعمها المستمر في القواعد بما فيها قاعدة علي السالم الجوية ومعسكر عريفجان. ولعبت مثل هذه الشراكات دوراً أساسياً في العمليات المشتركة على مر السنين.
وأشار بيان رئاسة الأركان إلى أن الوفد الكويتي أنهى زيارته الرسمية إلى إيطاليا وعاد إلى الكويت. وجرت مراسم الاستقبال والاجتماعات يوم الجمعة وفقاً للمعلومات المتاحة. ولم يورد التقرير الأولي تفاصيل إضافية عن النتائج بخلاف المناقشات. وقد حافظ البلدان على دبلوماسية دفاعية نشطة طوال عام 2026.