قرر الاتحاد الكويتي لكرة اليد حذف ناديي القادسية والسالمية من ترتيب الدوري وجدوله بعد تغيبهما عن عدة مباريات في بداية الموسم المستأنف، مما أدى إلى استبعادهما تلقائياً بموجب لوائح المنافسة التي تفرض عقوبات إدارية ومالية بعد ثلاث غيابات متتالية. وأوضح مسؤولو الاتحاد أن القرار ينهي الإجراءات التي بدأت بإعلان الناديين سابقاً الانسحاب من اللعب على المستوى الأول. وقد احتفظ الجهاز الحاكم بالفريقين على الجدول في البداية انتظاراً للتأكيد الرسمي بانسحابهما، قبل أن يعدل جميع المباريات المقبلة بعد تجاوز العتبة المحددة.
وذكرت «الجريدة» في 7 يوليو أن السالمية أبلغت الاتحاد رسمياً بقرارها الانسحاب من المنافسة الكبرى والتركيز على الفئات الثلاث الشبابية تحت 21 وتحت 18 وتحت 16 عاماً. وأشارت مصادر الصحيفة إلى أن القادسية اتخذت خطوة مشابهة قبل أسابيع، مما يترك الدرجة الممتازة بستة أندية مشاركة لبقية موسم 2025-2026. ويتوقع الاتحاد ترقية فريقين من الدرجة الأولى قبل موسم 2026-2027 لإعادة الدوري الأعلى إلى ثمانية أندية.
وكان الدوري الممتاز معلقاً منذ مطلع مارس بسبب التطورات الإقليمية في الخليج، واستؤنف الموسم في 6 أكتوبر بصالة اتحاد كرة اليد حيث أقيمت المباريات الافتتاحية دون الناديين الغائبين. ووفق الجدول المنشور للاتحاد كان من المقرر أن يواجه القادسية والسالمية فرقاً مثل الصليبيخات وبرغان في المباريات المبكرة لكنهما لم يحضرا، مما أطلق الإجراءات التنظيمية التي انتهت باستبعادهما. وأكدت الفرق المتبقية التزامها بإكمال الموسم رغم قلة عدد الفرق.
وأشار الاتحاد في تحديثاته حول تشكيلة الدوري إلى أن الشباب الذي لم يشكل فريقاً أول لثلاثة مواسم أبدى نيته العودة إلى الدرجة الأولى العام المقبل، بينما يدرس الجهراء حالياً العودة إلى المنافسة العليا. وفي حال نفذ الناديان خططهما فإن الدرجة الدنيا ستضم خمسة فرق خلال الموسم المقبل قبل أن تسري الترقيات المخطط لها. وركزت بيانات الاتحاد على استقرار الهيكل المحلي عبر هذه التعديلات.
وأعلن الاتحاد الكويتي لكرة اليد مواعيد الاستئناف التي حددت افتتاح الدرجة الأولى في 3 أكتوبر وبداية الدوري الممتاز في 8 أكتوبر، مع انطلاق كأس الاتحاد في 9 نوفمبر. وقد وزعت هذه الجداول على جميع الأندية عقب التعليق الذي فرض في وقت سابق من العام. وأضاف المسؤولون أن قواعد انتقال اللاعبين تسمح الآن لأعضاء الفرق الأولى في القادسية والسالمية بالتوقيع مع الفرق المشاركة الأخرى.
ويُعد الناديان من أبرز برامج كرة اليد الكويتية، غير أن قراريهما يعكسان تحولاً استراتيجياً نحو تطوير الشباب أقره الاتحاد في وثائق تخطيطه. وأكد الجهاز الحاكم أنه سيصدر جدولاً محدثاً للدوري وروزنامة معدلة خلال الأيام المقبلة لتعكس التغييرات. وشدد مسؤولو الدوري على أن التعديلات تهدف إلى الحفاظ على النزاهة التنافسية للفرق التي التزمت طوال فترة التعليق.