افتتح الاتحاد الكويتي للملاكمة موسم 2026-2027 في 26 سبتمبر بتنظيم بطولة الناشئين الأولى داخل قاعته بمنطقة صباح السالم، واستمرت المنافسات حتى 30 سبتمبر بمشاركة ملاكمين من فئات عمرية مختلفة. وقال رئيس الاتحاد عبدالله خالد العتيبي إن هذه البطولة تمثل الخطوة الأولى ضمن روزنامة واسعة تضم 10 فعاليات محلية تشمل مختلف الفئات العمرية. وأوضح العتيبي أن مجلس الإدارة يولي أهمية خاصة لمشاركة الشباب لأن هذه الفئات تشكل القاعدة الأساسية لبناء المنتخبات الوطنية المقبلة، إذ منحت المسابقة الملاكمين الصغار فرصتهم الأولى لاكتساب خبرة تنافسية خلال الموسم.
وأكد العتيبي أن البطولة تأتي ضمن خطة الاتحاد لتعزيز نشاط الملاكمة على جميع المستويات، مع التركيز على اكتشاف الرياضيين القادرين على تمثيل الكويت دولياً. «تشكل البطولة جزءاً من خطة الاتحاد للموسم الرياضي الجديد. وسوف تعزز حضور الملاكمة عبر مختلف الفئات العمرية، وتساعد في تحديد المواهب الجديدة التي يمكن تنميتها وإعدادها لتمثيل الكويت في المنافسات المقبلة»، قال. وكان الاتحاد قد أنهى جدوله الكامل في أغسطس الماضي، ليضمن جاهزية اللجان المختلفة بعد التحضيرات الصيفية التي شملت الجانب الفني والتحكيمي والإداري.
وعند اختتام الفعالية في الأول من أكتوبر، توج نادي الصليبخات بلقب الفرق بعد حصده خمس ميداليات ذهبية، وحل نادي النصر في المركز الثاني بينما جاء نادي القادسية ثالثاً، بحسب ما أعلنه الاتحاد. وكان من بين أبطال الصليبخات باسل محمد وأثبي جاسم وعلي عباس وتركي عيد وأحمد ناجي، فيما نجح كل من النصر والقادسية في إنتاج ثلاثة أبطال. وقام العتيبي بتسليم الميداليات بنفسه، وأشاد بالمستوى الفني المتميز الذي قدمه الناشئون، معتبراً أداءهم مؤشراً واعداً لمستقبل الملاكمة الكويتية.
وسجل الاتحاد الآسيوي للملاكمة أن بطولة وطنية مشابهة للناشئين أقيمت في أكتوبر 2025 بالقاعة نفسها، وشهدت أيضاً سيطرة الصليبخات على لقب الفرق بعد التنافس على 13 لقباً فردياً في 13 فئة وزنية. وشارك في تلك المنافسات رياضيون مواليد 2009 و2010 في أوزان تراوحت بين 46 كغ وأكثر من 80 كغ، مما أنتج مجموعة من المواهب التي سعت لاحقاً إلى الاحتكاك الدولي. ويظهر النجاح المتكرر لنادي الصليبخات عبر النسخ المختلفة أهمية البرامج المنتظمة للناشئين في بناء خط إمداد قوي للأندية.
وشدد العتيبي على أن مثل هذه البطولات ضرورية لاكتشاف المواهب في مراحل مبكرة، وصقل المهارات التي تعد جيلاً جديداً قادراً على المنافسة. ورحب أيضاً بمشاركة حكمات نساء في البطولة الأخيرة، ووصفها بأنها خطوة مهمة توسع دور المرأة في الرياضة الكويتية. ويخطط الاتحاد لتنظيم المزيد من الفعاليات الناشئة قريباً للحفاظ على الإيقاع التنافسي واستمرار الزخم الذي بدأ مع البطولة الافتتاحية.
وبدأت التحضيرات للموسم قبل سبتمبر بفترة طويلة، حيث التزم الاتحاد ببرنامج حافل يجمع بين البطولات المحلية والفرص الإقليمية. ويعتبر المسؤولون المستوى الناشئ حاسماً لأنه يمد المنتخبات الوطنية الكبرى باللاعبين. ومن خلال هذه الفعاليات المنظمة، يسعى الاتحاد إلى توسيع قاعدة رياضة الملاكمة ورفع المستوى الفني لدى الشباب الكويتي.