أعرب المجلس الأولمبي الآسيوي عن قلقه الشديد إزاء النزاع المستمر في الشرق الأوسط بتاريخ 4 مارس 2026، وأكد أن سلامة الرياضيين تأتي في مقدمة التحضيرات لألعاب آسيا 2026. ودعا الرئيس الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني في بيان إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين وإجراء حوار، فيما يواصل المجلس التواصل مع اللجان الأولمبية الوطنية ومنظمي الفعاليات. وجاءت هذه التصريحات عقب اجتماع لجنة التنسيق لألعاب آيتشي-ناغويا الذي عقد في اليابان قبل أيام.
وسلط البيان الصادر عن المجلس الضوء على تأثير النزاع على الرياضيين والمجتمعات في أنحاء المنطقة. وقال: «أفكارنا مع العائلات والمجتمعات المتضررة. وفي هذا الوقت غير المؤكد، ندعو إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين والعودة السريعة إلى الاستقرار». وأضاف: «يجب أن يظل الحوار والسلامة من أولوياتنا القصوى». وأشار إلى أن المجلس الأولمبي الآسيوي تأسس على مبدأ الوحدة، وهي قيمة أكد أن أهميتها أكبر الآن من أي وقت مضى.
وبحسب تقرير «العرب تايمز» عن إعلان المجلس، أكد أنه يبقى على اتصال وثيق مع اللجان الأولمبية الوطنية ولجان تنظيم ألعاب 2026 المقبلة. ويظل ضمان سلامة الرياضيين ورعايتهم، إلى جانب الحركة الأولمبية الآسيوية الأوسع، أولويته العليا. واختتمت لجنة التنسيق والمتابعة لألعاب آيتشي-ناغويا الآسيوية 2026 اجتماعاتها في ناغويا باليابان يومي 2 و3 مارس. ويعكس ذلك التزام المجلس بالمراقبة الدقيقة والتخطيط المسؤول رغم الشكوك الإقليمية.
ومن المقرر أن تقام ألعاب آيتشي-ناغويا الآسيوية 2026 في الفترة من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر 2026، ومن المتوقع أن تشهد مشاركة أكثر من 10 آلاف رياضي من مختلف أنحاء القارة. وسيتضمن الحدث 41 رياضة و68 تخصصاً و460 مسابقة كما وافق عليها المكتب التنفيذي للمجلس في يوليو 2025. ويتقدم المنظمون في تحضيراتهم من خلال اجتماعات تنسيقية متعددة مع المجلس. وتأتي الألعاب تحت شعار «Imagine One Asia».
وقد انتخب الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي في 26 يناير 2026. وفي رؤيته بعنوان «Together for Asia»، التزم بجعل الرياضة لغة عالمية للسلام والاحترام المتبادل والتفاهم الثقافي. ويتولى الرئيس أيضاً رئاسة اللجنة الأولمبية القطرية. وجرى انتخابه خلال الجمعية العمومية الـ46 للمجلس.
ويضم المجلس 45 لجنة أولمبية وطنية عضواً. وواصل التواصل مع هذه الهيئات بشأن تأثير الوضع الإقليمي على الفعاليات الرياضية. وقد أقيمت ألعاب آسيا الشاطئية في سانيا بالصين في الفترة من 22 إلى 30 أبريل 2026 بمشاركة أكثر من 1600 رياضي من 45 دولة. واقترح المجلس تعديلات على جدول الدورات المقبلة للألعاب الآسيوية لمواءمتها مع الدورة الأولمبية.
وأشار تقرير في 8 مارس إلى أن المجلس يراقب إغلاق المجالات الجوية وتفاقم الأزمة في الشرق الأوسط. واستمر في مراجعة التحضيرات لكل فعالياته من خلال اجتماعات المتابعة. وسوف تقام الدورة العشرون للألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا في موعدها المحدد رغم حالة عدم اليقين.