ذكرت يومية «السياسة» أن أحمد الجرالله، عميد الصحافة الكويتية ورئيس تحرير «السياسة» و«عرب تايمز»، استقبل في مكتبه دلال السيف مؤسسة مشروع كتاب «الأمير في القلب»، إلى جانب منسق علاقات الديوانيات فهد الريش ويحيى الريش وفاتن رودان العرمالي والزميل بسام القصاص.
وقدم الفريق خلال اللقاء الذي عقد في 19 أغسطس 2026 إيجازاً حول مفهوم المشروع وأهدافه ومراحل تنفيذه. وركز العرض على توثيق مشاعر الكويتيين تجاه قيادتهم السياسية ووطنهم من خلال اللقاءات والفعاليات التي تنظم في الديوانيات التقليدية، والتي تعبر عن قيم الولاء والوطنية والإخلاص.
وبحسب ما أوردته «السياسة»، أكد الجرالله أهمية المبادرات الوطنية التي تحفظ الذاكرة الجماعية للمجتمع وتوثق مواقف المواطنين ومشاعرهم تجاه قيادتهم السياسية. وأشاد بالمبادرة ورسالتها الوطنية، مشيراً إلى أن توثيق هذه المشاعر يمثل إرثاً حيوياً للأجيال القادمة وشهادة على الروابط المتينة التي تربط أبناء الكويت بقادتهم. ويتولى الجرالله رئاسة تحرير «السياسة» منذ عام 1965، وقد أسس مجموعة إعلامية تضم «عرب تايمز» وفقاً للتواريخ الإعلامية المعروفة.
وأعربت السيف عن امتنانها للجرالله على دعمه للمشروع في تصريحات نقلتها الصحيفة، وأثنت على تغطية «عرب تايمز» و«السياسة» للفعاليات واللقاءات في الديوانيات ومساهمتهما في رفع الوعي بالمشروع وإبراز رسالته. ولفتت مؤسسة المشروع إلى دور الصحيفتين في تعزيز أهداف المبادرة لدى جمهور أوسع.
وقدم فهد الريش درعاً ورسالة شكر وتقدير إلى الجرالله تقديراً لتأييده المشروع، كما ذكرت اليومية، كما قدم رسالة شكر وتقدير إلى بسام القصاص تقديراً لجهوده في تغطية فعاليات الديوانيات المتعلقة بالمبادرة. واختتمت هذه التبادلات اللقاء بأجواء من التقدير المتبادل للإسهامات في هذا العمل الوطني.
ويعكس المشروع الجهود الثقافية المستمرة في الكويت لتوثيق المشاعر العامة تجاه القيادة عبر المنتديات الاجتماعية المعروفة مثل الديوانيات. وقد تابعت «السياسة» العديد من حملات التوثيق الوطني المماثلة في السنوات الأخيرة ضمن تغطيتها. وتساعد مثل هذه المبادرات على تجميع سجلات يمكن للأجيال المقبلة الرجوع إليها عند دراسة علاقة المواطنين بالأمير.