أعلنت وزارة الداخلية في 11 يوليو اعتقال طبيب أسنان كويتي بتهم حيازة المخدرات والمواد المؤثرة على النفس للاستخدام الشخصي والترويج. ونفذت إدارة مكافحة الاتجار بالبشر والظواهر السلبية عملية الاعتقال ضمن أعمال الإدارة العامة للتحقيقات الجنائية. وأدرجت الوزارة القضية ضمن جهودها المتواصلة لملاحقة المخالفين والحد من الظواهر الاجتماعية السلبية.
وأظهرت تحقيقات الوزارة أن الطبيب استخدم منصات التواصل الاجتماعي لعرض المخدرات مقابل أعمال غير أخلاقية. وقاد ذلك إلى مراقبة مكثفة وجمع معلومات استخباراتية قبل أن تنظم الفرق الأمنية كميناً في غرفة مستأجرة أسفر عن توقيف المشتبه به متلبساً بحيازة المواد الممنوعة.
وذكر بيان الوزارة أن المضبوطات من الغرفة المستأجرة تضمنت كيسين من الحشيش وثلاثة أكياس من الميثامفيتامين و10 كبسولات ليريكا وكيساً من المسحوق المخدر وأدوات تعاطٍ. وبموجب إذن من النيابة العامة تم تفتيش منزل المشتبه به وعُثر داخل خزانته الشخصية على وعاء بلاستيكي يحتوي على الميثامفيتامين و46 حبة كابتاجون وثلاث قطع حشيش متفاوتة الحجم وعدد كبير من الحبوب المؤثرة على النفس.
وأكدت الوزارة إحالة الطبيب وكل المواد المضبوطة من الغرفة المستأجرة والمنزل إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، على أن تشرف النيابة العامة على المراحل المقبلة من القضية.
وقال النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح إن السلطات الأمنية اعترضت نحو 95% من شحنات المخدرات المحاولة لدخول الكويت. وأضاف أن المهربين يبتكرون طرق تهريب جديدة باستمرار، ما يستدعي تطوير التقنيات والتدريب المتخصص للعناصر الأمنية باستمرار. ومن بين النجاحات الأخيرة الكشف عن أوراق A4 مشبعة بالمخدرات بفضل هذه القدرات المطورة.
وأطلقت وزارة الداخلية أكبر حملة وطنية لمكافحة المخدرات تحت عنوان «أمة تحميك» بدعم من زين وبمشاركة واسعة من مؤسسات القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني. وحضر الحدث الوزير ووزيرة الدولة لشؤون الاجتماع والأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الهويلة ووزير الصحة الدكتور أحمد العوضي ووزير العدل ناصر السميط وعدد من الشخصيات الرفيعة. وتركز الحملة على تعزيز التوعية وتشديد التنفيذ لحماية المجتمع من مخاطر المخدرات.