أعلنت المديرية العامة للحرس الوطني الكويتي عن فتح باب التقديم للمتطوعين في مجال الموسيقى العسكرية، حسب ما أوردته جريدة «العرب تايمز» في 20 يونيو 2026. ويشترط في المتقدمين أن يكونوا كويتيي الجنسية، وتتراوح أعمارهم بين 18 و26 عاماً، وألا يقل طولهم عن 158 سم، وأن يكونوا قد أتموا على الأقل الصف الخامس الابتدائي، مع سجل سلوك حسن. كما يجب عليهم اجتياز مقابلة شخصية وفحص طبي وفق الشروط المفصلة في الإعلان الذي نشرته الصحيفة.
وبحسب تقرير «العرب تايمز»، فإن هناك شروطاً إضافية تحول دون قبول المرشحين الذين تعرضوا لفصل تأديبي نهائي من أي جهة حكومية، أو الذين لديهم إدانات غير مشطبة بجرائم أو مخالفات تتعلق بالشرف أو الأمانة. وسيحصل المتطوعون الذين أكملوا دراستهم حتى الصف الحادي عشر على رتبة فرد في الحرس الوطني بعد دورة عسكرية مدتها شهر واحد وشهرين من التدريب المتخصص في الموسيقى. أما أولئك الحاصلون على دبلوم موسيقي من المعهد العالي للفنون الموسيقية أو شهادة الثانوية العامة، فسيعينون برتبة رقيب بعد شهر من التعليم العسكري وأربعة أشهر من الدراسة الموسيقية.
وذكرت جريدة «العرب تايمز» الوثائق المطلوب تقديمها، وهي أصول شهادة الجنسية الكويتية، وشهادة الميلاد، وبطاقة الهوية المدنية السارية، والشهادات الدراسية المصدقة مع كشوف الدرجات، بالإضافة إلى أوراق رسمية أخرى تتعلق بالحالة الاجتماعية والوظيفية. وسيقبل التقديم فقط من 21 يونيو وحتى 2 يوليو في مبنى العميد فيصل الجريد لاستقبال المتطوعين في منطقة الرقة، وذلك يومياً من الساعة 2:30 مساءً حتى 6:30 مساءً. ويضمن هذا الإجراء المنظم أن يلبي جميع المتطوعين المعايير التي حددها الحرس الوطني الكويتي للاندماج في وحداته.
وكانت «الكويت تايمز» قد أفادت في وقت سابق من هذا الشهر بأن الحرس الوطني يحتفل بذكرى تأسيسه الـ59 كعنصر حيوي في الأمن الوطني، إذ يضم نحو 15 ألف فرد و12 ألف احتياطي. ويساعد هذا الجهاز القوات المسلحة وأجهزة الأمن العام في حماية المنشآت الاستراتيجية والمواقع الدبلوماسية، والمشاركة في أنشطة مكافحة الإرهاب عندما يطلب منه ذلك المجلس الأعلى للدفاع. ولفرقته الموسيقية تاريخ موثق من المشاركات الدولية، بما في ذلك زيارة قام بها ضباط أميركيون عام 2011 لتفقد الآلات الموسيقية وتقديم هدايا تذكارية لقائد الوحدة، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الكويتية في حينه.
وكان المعهد العالي للفنون الموسيقية، الذي بدأ كمبادرة عام 1961 وتطور إلى مؤسسة تعليم عالي كاملة بحلول منتصف السبعينيات وفقاً لروايته التاريخية، يعد المتخصصين الذين تؤهلهم شهاداتهم للتسارع في برنامج الموسيقى بالحرس الوطني الكويتي. ويستفيد خريجو المعهد من الدورة المتخصصة التي تستغرق أربعة أشهر، والتي تكمل تدريبهم السابق في الفنون الموسيقية. وتدعم هذه الصلة بين المعهد وتجنيد الحرس تنمية عازفين مهرة لتلبية الاحتياجات الاحتفالية والتشغيلية.
وتؤدي وحدات الموسيقى العسكرية دوراً في تعزيز الروح المعنوية وإقامة الاحتفالات الرسمية في العديد من القوات المسلحة، حيث يحافظ الحرس الوطني الكويتي على هذه القدرة كما يتضح من التفاعلات السابقة مع فرق الموسيقى العسكرية الأجنبية. ويضيف الدعوة الحالية للتطوع إلى الجهود الدورية لتجديد وتوسيع الفرقة بمواهب محلية. ولم يتضمن تغطية «العرب تايمز» للإعلان تفاصيل حول العدد الدقيق للوظائف المتاحة.