قالت وزارة الدفاع إن القوات الكويتية اعترضت 13 طائرة مسيرة معادية من أصل 14 اخترقت المجال الجوي للبلاد خلال فترة 24 ساعة انتهت في 15 مارس 2026، وأصيب ثلاثة جنود بجروح طفيفة أثناء العملية. دمرت الدفاعات الجوية ثماني طائرات فيما تعامل الحرس الوطني مع خمس أخرى، بينما ألحقت ثلاث طائرات استهدفت مطار الكويت الدولي أضراراً بنظام راداره دون أن تسبب في ضحايا، بحسب ما أفاد به العميد سعود العتيبي.
وقال المتحدث باسم الوزارة العميد سعود العتيبي في إحاطة إعلامية إن الحطام المتساقط من الطائرات المدمرة أحدث أضراراً مادية في عدة مناطق. وأكد أن الطائرات الثلاث التي ضربت المطار أثرت فقط على منشأة الرادار ولم تسفر عن إصابات بشرية. وأشار العتيبي إلى أن الجهد الدفاعي المنسق يعكس جاهزية القوات الجوية والوحدات الأرضية لمواجهة مثل هذه الاختراقات، وفقاً لتصريحات نقلتها «عرب تايمز».
وبحسب الرواية الرسمية نجح عناصر الحرس الوطني في مناطق مسؤولياتهم في التصدي للطائرات المسيرة المعادية الخمس الإضافية وتدميرها. وبذلك ارتفع عدد الاعتراضات المؤكدة إلى 13 طائرة، علماً بأن الوزارة أعلنت في البداية رصد 14 طائرة فيما لم يتضح مصير الطائرة الأخيرة من التفاصيل المتوفرة. وبرز الحادث نقاط الضعف في المجال الجوي الإقليمي وسط التوترات المستمرة.
واجهت الكويت تهديدات متكررة بالطائرات المسيرة والصواريخ على مدار عام 2026 كما أظهرت الإحاطات اللاحقة للوزارة. وأوردت «كويت تايمز» أن الدفاعات الجوية اعترضت في 21 مارس تسعة صواريخ باليستية وأربع طائرات مسيرة خلال 24 ساعة دون الإبلاغ عن أضرار. جاءت هذه الأحداث في خضم تصاعد النشاط العسكري الإقليمي.
وفي يونيو كشفت «فوربس» عن طلب الكويت أنظمة متقدمة لمواجهة الطائرات غير المأهولة من الولايات المتحدة في صفقة بقيمة 1.98 مليار دولار. وتشمل الأنظمة منصات «Roadrunner-Munition» و«Anvil-Kinetic» من شركة «Anduril Industries» لتعزيز بطاريات «باتريوت PAC-3» في مواجهة أسراب الطائرات المسيرة الرخيصة. وأكد بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية الموافقة على الصفقة لتعزيز الدفاعات المتعددة الطبقات.
وأفادت «رويترز» في أواخر مايو أن القوات الكويتية واصلت اعتراض التهديدات الصاروخية والمسيّرة المعادية، ونصحت السكان بأن أي انفجارات مسموعة تنجم عن عمليات دفاعية. وتواصلت التصريحات المماثلة حتى يونيو مما يدل على استمرار التحديات التي تواجه المجال الجوي الوطني.