أفاد الجيش الكويتي في بيان بأن الفريق أول خالد درج سعد الشريعان زار المنشأة الطبية التي تعالج البحارة الجرحى لتقييم أحوالهم وجودة الرعاية الصحية المقدمة إليهم. وتلقى رئيس الأركان إحاطة شاملة من الفريق الطبي حول تقدم حالة كل مريض والخطط العلاجية الجارية. كما أعرب عن تقديره لجهود الكوادر الطبية وبعث بتمنياته الشخصية بالشفاء التام لجميع المصابين في الحادث. وتأتي الزيارة بعد أيام قليلة من الاعتداء الإيراني المبلغ عنه ضد وحدات بحرية كويتية تعمل في المنطقة.
وصف البيان الحادث بأنه جزء من عدوان إيراني أوسع استهدف أصولا كويتية وسط تصاعد الصراع الإقليمي. وأصيب عدد من العناصر البحرية بجروح استدعت دخول المستشفى، الأمر الذي استدعى هذه الزيارة رفيعة المستوى للتأكد من تلبية احتياجاتهم. وقد عززت الكويت وضعها الدفاعي ردا على مثل هذه التهديدات مع تعزيز التنسيق بين مختلف أفرع القوات المسلحة.
رصدت تقارير دولية ارتفاعا في مثل هذه الحوادث منذ أواخر فبراير 2026 حين بدأت إيران سلسلة من الضربات الانتقامية على أهداف في الكويت، بحسب تحليلات مسؤولين دفاعيين أمريكيين. وقد أثرت هذه الأعمال على القوات الكويتية وقوات التحالف المتمركزة في البلاد. وكان الهجوم الذي وقع في الأول من مارس على مرفق ميناء الأشد خطورة إذ أسفر عن سقوط عدة ضحايا كما وثقته ملخصات القيادة المركزية.
ولعب الشريعان دورا أساسيا في الإشراف على الاستجابات العسكرية لهذه التحديات منذ توليه منصبه. ويبرز انخراطه المباشر مع المصابين التزام القيادة برعاية الجنود في أوقات التوتر. وأشارت التحديثات الطبية إلى أن الأفراد يتلقون علاجا متقدما مع مؤشرات إيجابية على التحسن.
وتبقى التفاصيل الإضافية حول الهجوم محدودة فيما تتواصل التحقيقات بشأن الظروف الدقيقة المحيطة بالضربة الإيرانية. وتواصل البحرية أداء دورياتها في المناطق البحرية الرئيسية رغم المخاطر الناجمة عن الأعمال العدائية المستمرة. كما أعرب الحلفاء الإقليميون عن دعمهم لموقف الكويت أمام هذه الاستفزازات.