أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن طائرة مسيرة معادية استهدفت معبر العبدلي الحدودي شمال الكويت حوالي ظهر يوم الخميس، ما دفع الفرق المتخصصة إلى الاستجابة الفورية.
وقال المتحدث باسم الوزارة العقيد سعود العتوان إن هذه الفرق أمنت الموقع بالتنسيق مع الجهات المعنية، بينما قامت فرق إزالة المتفجرات بتطهير المنطقة ورفع كامل حطام الطائرة المسيرة.
وأفاد البيان الذي وزعته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) بأن القوات المسلحة ستواصل أداء مهامها بأعلى مستويات المهنية لحماية الأمن الوطني والاستقرار.
وأشار البيان إلى أن هذا الحادث يعد الاستهداف الثاني للمعبر بطائرة مسيرة. ويُعد المعبر الطريق البري الرئيسي الذي يربط الكويت بالعراق للحركة التجارية والمسافرين على حد سواء. وأضاف العتوان أنه لم تسجل أي إصابات بين العسكريين أو المدنيين في المنطقة المجاورة.
وأوضح العتوان أن عمليات التفتيش والتطهير تواصلت بعد الضربة للتأكد من خلو المنطقة من أي مخاطر إضافية. ولم تكشف الوزارة عن تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية للمعبر. وأدت مثل هذه الحوادث إلى إغلاق المعبر مؤقتاً كإجراء احتياطي وفق البروتوكولات الأمنية المتبعة.
وقعت الضربة في أجواء من التوترات الإقليمية المتصاعدة، إذ أوردت وسائل إعلام عدة بينها الجزيرة أنباء عن نشاط للطائرات المسيرة على طول الحدود العراقية في وقت سابق اليوم. وربطت بعض التقارير الإعلامية الإقليمية الحادث بعمليات انتقامية إثر استهداف معبر شلامجة الإيراني، غير أن الوزارة الكويتية لم تتطرق إلى أي تفاصيل محتملة حول مصدر الاستهداف. وتستمر التحقيقات لكشف التسلسل الكامل للأحداث المرتبطة بالهجوم.
وحافظت الكويت على إجراءات أمنية مشددة عند حدودها الشمالية خلال السنوات الماضية في ظل التهديدات المتغيرة بالمنطقة الخليجية، بحسب تصريحات سابقة للوزارة نفسها. ويُعد معبر العبدلي من أكثر المعابر نشاطاً في التجارة الثنائية بين الكويت والعراق. وشدد المسؤولون على أن العمليات ستستأنف سريعاً بعد الانتهاء من تقييمات السلامة.