لفتت وزارة الداخلية الكويتية الانتباه إلى قانون جديد يهدف إلى تعزيز السلامة البحرية وتنظيم الأنشطة المرتبطة بالمنشآت البحرية والوحدات العائمة. وشاركت الوزارة هذه المعلومات هذا الأسبوع في منشور على حسابها الرسمي على منصة إكس. ويُنشئ التشريع نهجاً منظماً للترخيص والإشراف وبروتوكولات السلامة للقوارب والمركبات المائية الشخصية والبنية التحتية البحرية ذات الصلة.
ذكر منشور الوزارة أن القانون جاء في إطار تعزيز السلامة البحرية وتنظيم الأنشطة المرتبطة بالمنشآت البحرية والوحدات العائمة. ودعت جميع المستخدمين بما في ذلك أصحاب القوارب والبحارة والمشغلين إلى الالتزام بالقواعد لتجنب المشاكل القانونية وضمان الملاحة الآمنة. وأكد الإعلان دور التوثيق السليم والامتثال في حماية الأرواح ودعم الوظائف البحرية المنظمة.
شهدت الكويت زيادة في الحركة البحرية بالتوازي مع النمو الاقتصادي والسكاني الأوسع. وتعالج اللوائح الجديدة الطلبات في القطاع وفقاً للأنماط التي رصدتها الجهات الحكومية. ويوفر القانون للسلطات أدوات محدثة للمراقبة والتنفيذ.
وتكون وحدات خفر السواحل العاملة تحت وزارة الداخلية في موقع يمكنها من تنفيذ القانون. وسوف تقوم هذه الوحدات بتفتيش السفن والمنشآت للتأكد من مطابقتها للمعايير المطلوبة. وتمتد القواعد إلى الكيانات التجارية والأفراد الخاصين النشطين في المياه الكويتية.
خلال يونيو ٢٠٢٦ أدخلت الوزارة إجراءات تنظيمية إضافية في مجالات مختلفة. وذكرت غلف نيوز في ٩ يونيو أن توظيف العمالة المنزلية مقتصر على ١٠ دول معتمدة في حين يُحظر من ٢٧ دولة أخرى. كما تفصّل التقارير المحلية حملة على الطائرات بدون طيار غير المرخصة بموجب القرار رقم ٣١ لعام ٢٠٢٦ وسط اعتبارات أمنية.
وحصل المنشور الأصلي على حساب الوزارة على منصة إكس على ١٠ إعجابات. وتستخدم الوزارة المنصة بانتظام لإيصال التحديثات التنظيمية والإرشادات السلامة إلى الجمهور. وتتوفر المعلومات الكاملة حول القانون البحري من خلال المنشورات والقنوات الحكومية الرسمية.