وصفت السفيرة الإندونيسية لينا مريانا توسيع التعاون بين بلادها والكويت خلال استقبال أقيم في مقر السفارة الإندونيسية يوم 18 أغسطس 2026 بمناسبة الذكرى الـ81 لاستقلال إندونيسيا. ودعت السفيرة إلى الوقوف دقيقة صمت إجلالا لذكرى ضحايا زلزال أخير ضرب إندونيسيا، معربة عن تعازيها لأسر المتضررين. وحضر اللقاء وزير الكهرباء والمياه والطاقة المتجددة الكويتي الدكتور صبيح المخيزيم إلى جانب سفراء وشخصيات أخرى، وفق ما ذكرته السفيرة في كلمتها.
وأشارت مريانا إلى أن البلدين يرتبطان بعلاقات دبلوماسية تعود إلى 58 عاما منذ تأسيسها في 28 فبراير 1968. ولفتت إلى الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى واتفاقيات التعاون المتعددة التي تشكل أساس هذه العلاقات التي تواصل تعزيزها. وأوضحت أن شعار احتفالات الاستقلال لهذا العام هو «إندونيسيا ذات السيادة والعدالة والازدهار».
وأعلنت أن الدورة الثانية للجنة الوزارية المشتركة ستعقد نهاية نوفمبر 2026. كما يجري التحضير للمنتدى الإندونيسي الكويتي الأول للطاقة في إندونيسيا، معربة عن تقديرها لمشاركة المخيزيم في الاستقبال التي تعكس متانة العلاقات. ودعت إلى تسريع تنفيذ مذكرات التفاهم القائمة لتعميق التعاون في مختلف القطاعات.
وحددت السفيرة هدف نمو حجم التجارة بين البلدين بنسبة 10 بالمئة سنويا مع السعي لتحقيق توازن أكبر في التبادل. وعبرت عن أملها في إتمام اتفاقية التجارة الحرة بين إندونيسيا ومجلس التعاون الخليجي خلال العام الجاري. ووفقا لوكالة الأنباء الكويتية رحب وزير التنسيق الإندونيسي للشؤون الاقتصادية بتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية مع الكويت خلال اجتماع في يوليو 2026، مشيرا إلى الفرص المتاحة في الاقتصاد الآسيوي.
وقالت مريانا إن الاستثمارات الكويتية في القطاعات غير النفطية والغازية بإندونيسيا بلغت نحو 1.2 مليون دولار في 2025، بزيادة 200 ألف دولار عن مليون دولار سجلت في 2024. وارتفع إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى إندونيسيا بنسبة 20.26 بالمئة ذلك العام، حيث احتلت الكويت المرتبة 90 كمصدر بعد أن كانت في المرتبة 87 عام 2024. ورحبت السفيرة بالمنح الدراسية الكويتية للطلاب الإندونيسيين، مشيرة إلى أن أربعة منهم يتابعون حاليا برامج البكالوريوس ودورات اللغة العربية بمنح كاملة.
وبلغ عدد السياح القادمين من الكويت إلى إندونيسيا 5166 حتى نهاية 2025 مقارنة بـ5090 في العام السابق. ويعمل أكثر من 6000 إندونيسي في الكويت في قطاعات الرعاية الصحية والنفط والغاز والضيافة والتصنيع. وتواصل الحكومة الإندونيسية الترويج لاستقطاب العمالة الماهرة إلى الكويت، مؤكدة أن تعزيز الروابط بين الشعبين يعود بالفائدة على الجانبين.