ذكر مصدر أمني أن رجال الأمن نفذوا مداهمة لشقة في المهبولة بعد تلقي بلاغات عن أنشطة مقامرة في الموقع بمحافظة الأحمدي. وتم ضبط الستة وافدين آسيويين داخل المكان أثناء العملية. وأكمل الضباط إجراءات أخذ البصمات ونقلوا المشتبه بهم إلى إدارة الترحيل الإداري لاستكمال الإجراءات وفق اللوائح المعمول بها. وأكد المصدر أن الإجراءات القانونية المعتادة تم اتباعها طوال القضية.
يحظر قانون العقوبات الكويتي جميع أنشطة المقامرة بعقوبات تشمل السجن لمدة تصل إلى عام أو غرامات تصل إلى 1000 دينار للمتورطين. وأشارت تقارير التنفيذ الصادرة عن «كويت تايمز» إلى أن الوافدين المدانين في مثل هذه القضايا يُرحّلون بشكل روتيني بعد استكمال أي إجراءات مطلوبة. ويدعم الإطار القانوني نفسه كلاً من الاعتقالات الصغيرة النطاق والعمليات الكبرى التي تستهدف الشبكات المنظمة في أنحاء البلاد.
وتكرر ظهور عمليات المقامرة السرية في المهبولة على مر السنين بحسب الروايات التاريخية المنشورة في «كويت تايمز». وأسفرت إحدى الحالات السابقة في المنطقة عن اعتقال 20 فلبينياً على الأقل كانوا يديرون لعبة أرقام تقبل الرهانات من مناطق مختلفة في الكويت. واسترجع المحققون في ذلك الوقت معدات وتبين أن النشاط كان يدار من شقة سكنية مع شركاء يجندون المشاركين من الأحياء المجاورة.
وشهدت محافظات متعددة إجراءات مماثلة، إذ أورد «غلف نيوز» أن 30 أجنبياً واجهوا الترحيل في يناير 2024 بعد مداهمات كشفت عن أنشطة مقامرة في الأحمدي والفروانية. واستولت تلك العمليات على مبالغ نقدية إلى جانب هواتف محمولة ووثائق مرتبطة بنشاط المراهنة. وأحيلت القضايا إلى الجهات المختصة بالترحيل ضمن جهود مواجهة المخالفات المتكررة بين الجاليات الوافدة.
وقد أصدرت المحاكم عقوبات أشد على المؤسسات الكبرى للمقامرة في أحكام حديثة بحسب تغطية «تايمز الكويت». وأصدرت محكمة في 2026 حكماً قضى بسجن ثلاثة رجال سبع سنوات لكل منهم وفرض غرامات إجمالية بلغت 16.839 مليون دينار بعد إدانتهم بإدارة منصة مراهنات إلكترونية كانت تغسل الأموال عبر قنوات محلية. وأمر الحكم أيضاً بترحيل الأجانب بعد انتهاء مدة عقوبتهم، وسلط الضوء على استخدام شركات وهمية في المخطط.
ونفذت وزارة الداخلية حملات أمنية موسعة في المهبولة خلال 2026 أسفرت عن مئات الاعتقالات بتهم مختلفة. وأحالت إحدى تلك المبادرات في أغسطس أكثر من 200 شخص بمخالفات تراوحت بين انتهاكات الإقامة والمخدرات ومخالفات النظام العام. ووصف المسؤولون هذه العمليات بأنها جزء من الإجراءات المستمرة لتطبيق اللوائح والحفاظ على النظام في المناطق السكنية المكتظة.